قبل وبعد: تجديد غرفة رمادية أنيقة مع مزيج أنثوي منعش
على الرغم من أن هذه الصورة قد تبدو وكأنها "ما بعد" التجديد، إلا أنها في الواقع مجرد لوحة بيضاء فارغة لغرفة مجهزة باللون الرمادي والأبيض وأرضية من الخشب، وعلى الرغم من إطلالتها المُشرقة والأنيقة، إلا أنها تفتقر إلى ذلك النوع من الجمال الذي لا يمكن توافره في بعض الأحيان إلا بمزيج من الأخضر النعناع والوردي المخملي وبعض اللمسات الذهبية.
ذلك تحديدًا هو السبب وراء رغبة مالكة الغرفة في تجديدها، حيث رغبت في الحصول على لمسة لونية ناعمة تُبرز حس أنثوي مفعم بالأناقة والحيوية.

بعد: نظام لوني منعش
نظام الألوان الجديد باللون الوردي، وأخضر النعناع، مع الخلفية باللون الأبيض، يمنح الغرفة شعورٍ منعش، في حين أن ورق الحائط وأرفف الكتب تضيف الكثير من اللمسات اللونية الأخرى.
الأثاث الجديد يتمتع بتلك التفاصيل اللامعة والذهبية والمخملية، وأيضًا الأرضيات الجديدة الطبيعية، حيث احتوت على لمسة من اللون الوردي الخوخي، وبالتالي حققت التناسق مع تشكيلة الألوان المتواجدة في الغرفة.

قبل: غرفة بيضاء وجدار خلفي يصعب توظيفه
كانت غرفة النوم عبارة عن لائحة بيضاء تحتوي على خزانة صغيرة وجدار خلفي كان يصعب العمل به حيث الزاوية المجوفة، إضافة إلى أن الأرضية الخشبية كانت سيئة للغاية.
على الرغم من أن هذه الغرفة قد تبدو مثالية للبعض، إلا أنها لا تعكس الطابع الشخصي والذوق الخاص بمالكيها، لذا كان لابد من تجديدها لتُصبح غرفة الأحلام.

بعد: غرفة حالمة وأكثر اتساعًا
بعد التجديد، وإعادة طلاء السقف بلون أبيض نظيف، مع استخدام ورق الجدار المزخرف، أصبحت الغرفة تبدو وكأنها أكثر اتساعًا وعمقًا، بينما اختير السرير الجديد مع لوح أمامي منجد بنغمة الأخضر النعناعي، وأضيفت الوسائد والمفروشات الوردية للحصول على إطلالة ناعمة وحالمة.
حوامل النباتات الأنيقة التي تترابط مع جميع العناصر المعدنية الأخرى في الغرفة، هي لمسات تُكمل الإطلالة المثالية الجديدة لهذه الغرفة.

قبل: زاوية مكدسة ومزدحمة
سابقا، كانت منضدة التجميل تقع إلى جانب الباب مع أريكة صغيرة، مما جعل الغرفة تبدو متكدسة ومزدحمة، لذا تم تحريك الطاولة، الأمر الذي أفسح المجال لدخول الغرفة بأريحية، وهو ما خلق شعورًا بالهدوء.

بعد: تحريك منضدة التجميل إلى جانب المكتبة
تم تحريك طاولة التجميل إلى زاوية الغرفة، إلى جانب المكتبة الجدارية البيضاء ذات الأرفف المزينة بالقطع الديكورية الملونة، والتي تتناسق جيدًا مع لون الكرسي والوسادة فوقه، وكذلك المقعد الإسطواني خلفه، وهو ما سمح بالحصول على مساحة متسعة حول الباب لدخول الغرفة بأريحية.

