قبل وبعد: تجديد غرفة معيشة بأثاث حديث متناغم
من غرفة معيشة تقليدية بجدران باهتة والكثير من قطع الأثاث والإكسسوارات عديمة الفائدة، لمساحة أخرى اجتماعية منمقة كل ما فيها مثالي ومتناغم حتى أبسط الأشياء. ارصدوا معنا في هذا الموضوع ما أجراه الخبراء بهذه الغرفة من تجديدات مذهلة.

قبل: تحتوي على الكثير من العناصر الديكورية
تظهر غرفة المعيشة قبل التجديد بإطلالة قديمة لا بأس بها، لكنها رغم ذلك تعاني من بعض العيوب، أبرزها، كثرة ما تضمه من قطع أثاث وإكسسوارات سببت لها حالة من الازدحام انعكست بدورها على عنصر المساحة فأعاقت حركة مستخدميها، وذلك وحده كان دافعًا كافيًا للخبراء حتى يتدخلوا ويضيفوا لمساتهم الاحترافية بجميع أرجاء الغرفة.
حتى تتأكد مما أشرنا إليه بنفسك، انظر إلى وحدة التلفاز السوداء الضخمة جهة اليسار وما وُضع أعلاها من إكسسوارات بمختلف الألوان، بالإضافة إلى مجموعة اللوحات التي ثُبتت على نفس الجدار الخلفي للتلفاز، ثم اتجه بعينيك نحو الجدار الجانبي الذي يتزين بإطار كبير أحمر اللون وراقب ما يوجد على طرفيه من إطارات أصغر حجمًا ورسومات من أعمال أحد الأطفال.

بعد: إطلالة مختلفة تمامًا
اختلفت إطلالة الغرفة كثيرًا بعد التجديد، وتم أولًا إعادة طلاء جميع الجدران لتصبح باللون الأبيض الناصع، ثم استُبدلت جميع قطع الأثاث بأخرى معاصرة عبارة عن: أريكة زاوية زرقاء متألقة جهة اليمين، ومقعدين متقابلين لها باللون الأبيض، إلى جانب طاولة قهوة بيضاء في وسط الغرفة، وأخيرًا، وحدة تلفاز خشبية باللون الكاكي أصغر وأبسط كثيرًا من النموذج الضخم الذي شاهدناه بالصورة السابقة.

قبل: زاوية أخرى تُظهِر سوء حالة الأثاث
مع هذه الزاوية، نتأكد أن حالة الأثاث لم تكن جيدة على الإطلاق، وكان من الضروري اللجوء لتغييره بالكامل مثلما فعل الخبراء، كما تظهر لنا أيضًا عيوب الإضاءة وسوء توظيفها بالغرفة.

بعد: ديكورات أكثر تناغمًا
بالرجوع لوضع الغرفة قبل التجديد، ستُدرِك وحدك أنها لم تكن تتمتع بحالة من التناغم بين الأثاث والإكسسوارات والتصميم الداخلي، لكنها بعد التجديد تجاوزت ذلك بسلام بفضل الخبراء ومجهودهم المثمر في تعديل تصميمها وإعادة تأثيثها.

