قبل وبعد: تجديد غرفة معيشة عانت من العتمة وسوء التآثيث
مع مشروع اليوم من قبل وبعد لدينا صور لهذه الغرفة المعيشية، التي ستتمكن من رصد جميع الفروقات واللمسات التي أجراها الخبراء بكل ركن بها، خاصة إعادة طلاء الجدران والاهتمام بالتأثيث والديكورات بشكل عام.

قبل: معتمة تمامًا
أول أمر نلاحظه بهذا الجزء الصغير من غرفة المعيشة، أنها معتمة تماما وذلك بسبب افتقارها لمصادر إضاءة اصطناعية عملية بالإضافة لعدم استغلال مصادر الإضاءة الطبيعية المتاحة بها بالفعل، فأدى كل ما سبق إلى النتيجة التي نراها بالصورة المعروضة.
ستتفاجئ مع الصورة التالية بوضع الغرفة بعد التجديد وإضافة الخبراء لأجمل اللمسات الديكورية.

بعد: كل ما فيها مشرق
لم تعد الغرفة معتمة كما كانت من قبل، بل تخلصت من العتمة من خلال استغلال النوافذ الزجاجية وتزيينها بستائر خفيفة فاتحة اللون حيث عملت على تمرير الضوء للداخل بكل سهولة.
هذا إلى جانب إعادة طلاء الغرفة بالكامل بلون أبيض ناصع، زادها سعة وأحياها من جديد.

قبل: أثاثها قليل لا يتسم بالعملية
مع رصد وضع الغرفة مرةً ثانية بشيء من الوضوح، نلاحظ أنها لم تكن مؤثثة بشكل سليم قبل التجديد، بل كانت تتكون فقط من أريكة ثلاثية أمامها طاولة قهوة عثمانية، وهذا يعني أن المساحة لم تكن مستغلة بشكل مثالي. خاصة بالجهة القريبة من الشباك الأيمن.

بعد: تضم أجمل جلسة عائلية
بعد التجديد، زودت الغرفة بقطع أثاث جمعت بين العملية والعصرية، حيث تأثثت بأريكة ثلاثية قمة في الرقي و٤ كراسي، منهما اثنين بمساند وآخرين من دون.
ساهم الأثاث و الديكورات في المجمل بلونها الفاتح ما بين الأبيض و الرمادي في تعزيز إشراقة الغرفة، هذا بالطبع إلى جانب العوامل التي أشرنا إليها من قبل أعلاه.

