لأن التجديد دائمًا مطلوب، كان من الرائع لجوء أصحاب غرف المعيشة التي سنعرضها عليكم في موضوع اليوم إلى واحدة من أفضل شركات الديكور ليخضعوا للتطوير والتحديث، وإضفاء نظرة عصرية على تصاميمهم الداخلية وطريقة تأثيثهم الديكورية.. لنرصد معًا فيما يلي كافة الفروقات الملموسة بين وضع الغرف قبل وبعد تدخل الخبراء.
الغرفة الأولى قبل التجديد
يبدو أن غرفة المعيشة الأولى تقع أسفل السلم الداخلي الذي يربط الطابق الأرضي بالطابق الأول، وهو ما يعني أنها تقع في مساحة تفتقد إلى حد كبير للخصوصية، إلى جانب الاختيار غير الموفق -على الإطلاق- لطلاء الجدران والأرضيات وحتى تصميمات الشبابيك.
الغرفة الأولى بعد التجديد
لا يمكن لأي مخلوق على وجه الأرض أن ينكر روعة التعديلات الجوهرية التي شهدتها هذه الغرفة، ليس هي فحسب، بل والسلم الداخلي أيضًا الملتصق بها. فأما عن التصميم الداخلي، فقد تطور تمامًا للأفضل بعدما تم تغيير لون الجدران، واستخدام الباركيه البني في الأرضية، وتجديد إطلالة الشبابيك كليًا.
وفيما يخص قطع الأثاث والإكسسوارات، فقد تم الإستعانة بعناصر معاصرة بالغة الأناقة، بداية من الستائر الراقية، والكنبة المذهلة، والمقاعد الفاخرة، والخزائن المعدنية المفتوحة، وأخيرًا الثريا الكريستالية البراقة.
الغرفة الثانية قبل التجديد
لا نرى فارقًا كبيرًا في إطلالة هذه الغرفة عن الغرفة السابقة قبل التجديد، بل أن الأمر مماثل إلى حد كبير فيما يخص الجدران والأرضية والشبابيك الذين جميعهم يحتاجون للتطوير.
الغرفة الثانية بعد التجديد
تبدلت الغرفة من حالٍ إلى حال بعد التجديد لدرجة أنك تشك في أنها المساحة ذاتها، دعونا نرصد معًا التغيرات التي خضعت إليها فيما يلي:
- تم تغيير لون طلاء الجدران وتزيين أعلى نقطة فيها بأطر خشبية باللون البني الداكن.
- تمت تعبئة الجدار الرئيسي المجوف بمكتبة خشبية أنيقة تشمل التلفاز والإكسسوارات الرفيعة من تحف ملونة ولوحات فنية.
- تزيين المدفأة بإطار خشبي سميك.
- زُينت الغرفة بشكل عام باللوحات الفنية واللمسات الخضراء الطبيعية.
- اختير للغرفة نخبة من أرقى قطع الأثاث الذي طغت عليه الألوان لتجعله مبهجًا وأخاذ.
الكاتبة: شيرين أبو زيد