قبل وبعد: تجديد فناء منزل
عندما زار مصمم المناظر الطبيعية Becky Bourdeau هذا الفناء قبل بدء العمل فيه، كان فارغًأ تمامًا مع رقعة من العشب الميت والوسائد الخرسانية، إلا أن الساحة الجرداء يتخللها الدفء بفضل سحر النّخلة الإسبانية التي تعود إلى عام 1928.
الجفاف الذي طال أمده في كاليفورنيا دفع بأصحاب المنزل إلى التوقف عن سقي العشب والاستعانة بمصمم المناظر الطبيعية لإعادة النظر في الفناء كمساحة متعددة الاستخدامات.
في البداية، تم تقسيم الفناء إلى "أجزاء منطقية"، حيث أصبح هناك فناء جديد يحتوي غرفة معيشة مريحة في الهواء الطلق، مع فناء خرساني متصل بالكراج، وخلف الكراج كان هناك شريط صغير من العشب يعمل كمساحة مثالية للكلاب.
قبل: رقعة خضراء شبه ميتة
المساحة أمام باب الفناء الخلفي كانت عبارة عن رقعة خضراء شبه ميتة، مع بعض الشجيرات الجانبية، وشجرة زيتون غير مثمرة تقف كفاصل طبيعي بين مساحات الفناء. أما الممشى المصمم من البلاطات الخرسانية، فيبدو فوضويًا ولا يملك شكلًا واضحًا.
بعد: تقسيم الأرضيات وتوزيعها
استغلت المساحة الكبيرة للفناء من خلال تقسيم الأرضيات بين الرصيف الخرساني غير المكتمل والحصى والجرانيت المتحلل، وتوزيعها في جميع أنحاء الفناء، مع توصيل المساحات لإضفاء الجمال العصري على الفناء الخلفي.
توفر أشجار الزيتون عامل الفصل بين مساحات الفناء، وتساعد على تحديد مكان مفتوح للمرح واللعب، حول العريشة الخشبية التي تحدد منطقة الجلوس وتظللها، حيث وضعت الأرائك والكراسي مع طاولات القهوة للحصول على عرفة معيشة كاملة في الخارج.
قبل: أثاث أنيق في مساحة خربة
على الرغم من الأناقة البسيطة للمقاعد الخشبية والطاولة البيضاء، إلا أنهم لا يشكلون مساحة أنيقة لتناول الطعام في الهواء الطلق، فقد وضع ذلك الأثاث في مساحة خربة لا تحوي أي من مظاهر الحياة أو الأناقة، حتى أن المظلة المستخدمة اختيرت بلون كئيب يفتقر إلى الحيوية.
بعد: مساحة منعشة ورائعة لتناول الطعام
يبدو الاختلاف جذريًا بعد التعديل، حيث رصفت المنطقة المخصصة لتناول الطعام، مع إضافة أثاث خشبي متناسق ومفرش طاولة أنيق، وفي الخلفية وضعت المزهريات المليئة بالنباتات الخضراء لجعل المساحة أكثر حيوية وإشراقة.
الموقد وشجرة الليمون مع المزهرية المصنوعة يدويًا من الحبال، والأخرى الملونة.. تفاصيل تُصقل من أناقة هذه المساحة وتجعلها فاتحة للشهية.
قبل: اختفاء الجزء المخصص للكراج
المساحة المخصصة للجراج تبدو خفية وسط الرقعة الخضراء حيث أن البلاطات الحمراء اختفى لونها وتحول إلى الأبيض الباهت، بينما أصاب الصدأ الأبواب المعدنية الرمادية؛ لتصبح هذه المساحة أشبه بمنطقة مهجورة وغير مأهولة.
بعد: شرائط خرسانية وبوابة جديدة للكراج
استبدلت البوابة الصدأة بأخرى خشبية أنيقة تليق بالطبيعة التي تغمر الفناء الجديد، فيما خصصت مساحة ليوقف الزوجان سيارتهما الفولكس فاجون على شرائط رائعة من الخرسانة، مع إضافة نباتات تتحمل الجفاف في الأشكال الجريئة مع الزهور الصفراء والوردية للتزيين والتظليل.
الكاتبة: سهام المنشاوي