قبل وبعد: تجديد مطبخ سبعيناتي بلمسات إسكندنافية
مع لوحة ألوان محايدة توجتها خطوط الأبيض النظيفة، ولمسات فولاذية واضحة، تم تجديد هذا المطبخ السبعيناتي في ثلاثة أشهر فقط، ليخرج علينا بإطلالة إسكندنافية ساحرة مغايرة تمامًا لحالته قبل تدخل الخبراء.

قبل: تصميم سبعيناتي قديم
تصميم المطبخ نفسه، الخزائن، ألوان الطلاء، والبلاط.. جميعها لمسات ديكورية مأخوذة من السبعينيات، وقد استُعين بخبيرة التصميم "نادية ديليون" للمساعدة في تحويل المساحة بالكامل من الرجعية إلى الحداثة.

قبل: تداخل واضح للطوب والخشب مع البلاط
لم نكن نرى هذه العناصر الديكورية من طوب أحمر وخشب بالجدران في الصورة السابقة، لكنها الآن واضحة لنا بالجهة الأخرى من المطبخ، لنرى معًا فيما يلي هل ستحتفظ بها خبيرة الديكور أم ستتخلى عنها من أجل مطبخ بإطلالة معاصرة.

بعد: تصميم مفتوح ومتجدد الهواء
تم إخفاء جدار المطبخ الأحمر بالكامل، وكذلك إزالة الأرضية البلاط القديمة بأخرى حديثة باللون الرمادي القاتم، مع طلاء الخزائن باللون الأبيض الناصع؛ للحصول على مظهر بارد مستوحى من الدول الإسكندنافية.

بعد: طلاء الخزائن وتعزيزها بأرفف خشبية
تم الاستغناء عن الخزائن العلوية بالكامل في سبيل اقتناء مجموعة أنيقة من الأرفف الخشبية المعلقة وتثبيتها على الجدران لتوفر مساحة تخزينية إضافية تدعم الوحدات التخزينية السفلية. كان ذلك بالإضافة إلى تزيين أسطح العمل جميعها بأحدث وأرقى خامات الرخام، وبعض أواني الزرع الخضراء الحيوية.

بعد: زيادة مساحة أسطح العمل
تم إزالة نصف الجدار الذي كان يفصل المطبخ عن غرفة الطعام، واستُبدِل بمائدة جزيرة عصرية وعملية ساهمت بدورها في تعزيز مساحة أسطح العمل لإعداد الطعام، ووفرت حلًا آخرًا لتناوله بما تضمه من جلسة خشبية بسيطة.

بعد: تغيير الأجهزة الكهربائية بأخرى أحدث
لم يكن المطبخ قبل التجديد وظيفي على الإطلاق، وبالتالي فإن تغيير جميع الأجهزة الكهربائية بأخرى جديدة، وخلق مساحة أكبر لإعداد الطعام هي أمور جعلت الطهي أكثر متعة.

