قبل وبعد: تجديد مطبخ عائلي لمنحه الإشراقة والاتساع
في هذا المنزل العائلي، الذي يضم زوجين مع ثلاثة أطفال، كان المطبخ القديم قاتمًا وضيقًا، حيث لا يتناسب مع حجم العائلة الكبير، لذا قرر الزوجين أن يمنحا مطبخهما عملية تحديث، للحصول على الاتساع والإشراقة المفقودين.
تطلب الأمر توسيع المطبخ وفتحه لإنشاء غرفة عصرية واسعة مع لمسات نهائية براقة، مع مراعاة التفاصيل الصغيرة والتخطيط المسبق والالتقاء بالبنائين، لعدم ترك أي مجال للأخطاء الصغيرة المُكلفة، وهو ما جعل عملية التجديد سريعة وفعالة للغاية.

بعد: ألوان فاتحة لمطبخ مُشرق
اختار الزوجان ألوانًا فاتحة جدًا للحفاظ على المساحة مضيئة قدر الإمكان، خاصة وأن الجزء الخلفي من المنزل يواجه الشمال ولا يحصل على الكثير من الضوء خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر، حيث اختارا لون رمادي فاتح ليمتزج جيدًا مع منطقة الاستقبال التي تؤدي إلى المطبخ.

بعد: جزيرة مطبخ كبيرة مع بار للإفطار
قديمًا، كان المطبخ يقتصر على مساحة صغيرة للتخزين، وكان سطح العمل دائمًا مكتظًا، أما الآن؛ أصبحت هناك جزيرة كبيرة مع اثنين من المغاسل، بما يُتيح تحضير الكثير من الأطباق، بل وتقديم بعض الوجبات السريعة من خلال طاولة الإفطار التي تم دمجها في نهاية الجزيرة.

بعد: أدراج خاصة لحفظ الخضار
التصميم الذكي لخزائن المطبخ، يمنح الزوجين مساحة مُريحة يستمتعون فيها برفاهية الطهي الحديث، حيث أضيفت أدراج مصممة خصيصًا للحفاظ على الخضار في متناول اليد، كما تم مراعاة منحها إطلالة جذابة من خلال السلال التي تحافظ على تهوية الخضار وعدم فساده.

بعد: موقد طهي كبير
استبدل الزوجان موقدهما القديم بآخر جديد أكبر حجمًا، مع تصميم عصري جذاب، ولون الروز الذهبي الحديث، الذي تناغم بشكل رائع مع بلاطات الخلفية اللامعة، وتأتي اللمسات الفضية البراقة لتزيده لمعانًا.

بعد: جدار حجري يزين منطقة تناول الطعام
في السابق، لم تكن هناك مساحة لوضع طاولة طعام صغيرة في المطبخ، ولكن عملية التجديد التي هدمت الجدار الفاصل مع غرفة المعيشة، جعلت المطبخ أكثر اتساعًا بما سمح بوضع طاولة طعام خشبية كبيرة، مع عدد من الكراسي المعدنية، ولإتمام الإطلالة الصناعية، أضيف جدار حجري من الطوب المكشوف، مع نغمات بنية دافئة تكسر برودة النغمات الفاتحة للأبيض والرمادي.

