قبل وبعد.. تحول مُبهِر لغرفة نوم مزدوجة
أصبحت هذه الغرفة المزدوجة كغرف الفنادق تمامًا بعد أن كانت في بادئ الأمر بمظهر غير مقبول على الإطلاق، لكن إبداع خبراء التصميم ظهر في طريقة تجديدها باحترافية وتحويلها من مساحة أقل من العادية لأخرى مبهرة.
قبل: ليس بها سوى الأسرّة
لن تحتاج أكثر من دقيقة لتتأمل هذه الغرفة وستكتشف أنها شبه خالية من أية عناصر ديكورية، فهي فقط مؤثثة بسريرين يستحوذان على أغلب مساحتها بينهما طاولة مستديرة صغيرة تحل محل الكومودينة. لا شيء آخر بالغرفة سوى ذلك الموكيت الأرضي الذي عفا عليه الزمن.
بعد: الكثير من التفاصيل المُبهرة
إطلالة الغرفة لا يمكن أن تُقارن بالوضع سابقًا، فقد تغيرت تغير جذري في كل شيء، دعونا نرصد معًا ما حل بالتصميم الداخلي أولًا قبل الانتقال لعملية التأثيث:
- تم خلق فتحة أخرى في الجدار الخلفي للسرير الثاني القريب من الشرفة، ليصبح بذلك كل سرير ورائه شباك كبير ثابت مزين بزجاج شفاف محاط بأطر بنية خشبية.
- تم تعزيز إضاءة الغرفة سواء الطبيعية من خلال ذلك الشباك الجديد أو الاصطناعية من خلال الأباليك الجانبية التي نلمحها على طرفي باب الشرفة ووحدة الإضاءة العصرية المتدلية فوق الكومودينة.
- تم تزيين جميع الجدران بورق حائط معاصر بون البيج بالغ الرقة يتناغم مع ألوان الأثاث والديكورات بشكل عام.
بعد: تطور التأثيث بالكامل
أما عن التأثيث، فقد تطور لما يلي:
- استُبدِلَت الأسرّة بأخرى ذات خلفية مخملية أنيقة باللون البيج.
- تم استبدال الستائر القديمة التقليدية سواء الخاصة بالشباك الأول والشرفة بأخرى أجدد تغمرها مجموعة مذهلة من الألوان الساخنة، مثبتة في أعلى نقطة من جدار الغرفة لتمنح مستخدميها شعورًا بسعة المكان.
- زودت الغرفة بقطع أثاث أخرى، كالكومودينة والمقعد المخملي الجانبي، إلى جانب الاهتمام بالمفروشات بشكل ملحوظ والعناصر التكميلية الديكورية من وسائد ومزهريات ولوحات فنية.
بعد: وكأنها لوحة فنية
هذا الجزء الصغير من الغرفة بألوانه المتناسقة ولمساته الديكورية التجميلية سيُشعِرَك من أول لحظة أنك تقف أمام لوحة فنية متناغمة ومتكاملة العناصر.
الكاتبة: شيرين أبو زيد