قبل وبعد: تحول مبهر لمدخل أحد المنازل بخطوات سلسة
في خطوات واضحة وسلسة تحول مدخل هذا المنزل تحولٌ مبهر ببعض الأفكار البسيطة القابلة للتنفيذ التي سترصدها معنا بعد الاطلاع على صور هذا المشروع "قبل وبعد" فيما يلي.
قبل: المساحة السفلية للدرج تحتاج لاهتمام بالتأثيث
راقب معنا إطلالة مدخل هذا المنزل قبل التجديد، وستجد أن الإضاءة فقيرة إلى حد كبير وتحتاج إلى التعزيز، كما أن الدرابزين قديم الطراز وليست فيه أي فكرة سوى أنه يتضمن دوائر متداخلة تشبه أشكال فروع الأشجار، إضافة إلى أن المساحة السفلية للسلم نفسه غير مستغلة على الإطلاق بشكل سليم.
بعد: أُضِيفت لمسات بسيطة لكن مؤثرة
لم تشهد المساحة السفلية للسلم تعديلات جذرية، وإنما فقط زُوِدَت بلمسات بسيطة لكنها مؤثرة، كالسجادة الأرضية الناعمة بدرجات الرمادي والبني الفاتح، والوحدة التخزينية الأنيقة التي نلمحها جهة اليمين، والمقعد الجلدي الفاخر القريب منها، والمصباح الراقي الذي انعكست أضوائه بشكل مذهل على الجدران، والإضافة الخضراء الطبيعية في خلفية كل ذلك.
قبل: الإضاءة فقيرة تحتاج للتعزيز
اعتمد المدخل قبل التجديد بشكل كبير على مصدرين للإنارة، الأول هو الإضاءة الطبيعية المُمَثلة في ذلك الشباك الهندسي المخترق للسقف، والثاني هو الأباليك الكلاسيكية التي تزين الجدران، والمُحزِن أن المصدرين ليسوا بكافيين لإنارة هذه المساحة بشكل جيد، لذلك نادينا الخبراء لتعزيز الإضاءة
بعد: كرات متلألأة ومبهرة
رغم أن الأباليك المثبتة على الجدران لم تكن ذات إطلالة سيئة، إلا أن الخبراء القائمين على عملية التجديد استبدلوها بأخرى معاصرة أكثر جمالًا، في الوقت الذي استعانوا فيه بلمسة مبهرة تمثلت في تثبيت العديد من فروع الأشجار بالسقف أسفل الشباك المفتوح على السماء ليتدلى منها عشرات الكرات الفضية المتلألأة بخيوط رفيعة على ارتفاعات متفاوتة منها ما وصل بخفته للدرجات الأولى من السلم وكذلك المقعد والوحدة التخزينية.
بعد: الدرابزين وتجديداته
صورة أخرى توضح شكل وحدات الإضاءة الجديدة التي زينت السلم والمدخل بالكامل وتشير أيضًا إلى التجديدات الجوهرية التي شهدها الدرابزين وجعلته بأفضل هيئة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد