قبل وبعد: تعديلات جوهرية غيّرت ملامح هذا المنزل
بمقارنة وضع أغلب غرف هذا المشروع قبل وبعد التجديد، سترصدون مجموعة تعديلات جوهرية أحدثها الخبراء بكل احترافية، سواء بألوان الجدران، أو نوع الأرضية، أو بقطع الأثاث، أو بالإكسسوارات والإضاءة.
قبل: غرفة النوم تحتاج لإعادة تصميم وتأثيث
يعيب هذه الغرفة -رغم أن تصميم السرير لا بأس به- أن مساحتها محدودة للغاية، بالإضافة إلى سوء توزيع ما بها من قطع أثاث، وهو ما جعل ساكنيها يلجأون لفكرة دمج خزانة الملابس مع الشباك بتصميم مفتوح، والاستغناء عن أحد الكومودينات في سبيل توفير بعض المساحة لمصباح الإضاءة الأرضي الذي نلمحه في الزاوية القريبة من السرير.
بعد: مختلفة بشكل واضح
الاختلاف واضح من إطلالة الغرفة الآن، لقد تبدّلت حالتها تمامًا بعد إعادة التصميم والتأثيث، حيث جعلها الخبراء تبدو أكثر اتساعًا بفضل الطلاء الجديد وتوزيع الديكورات بشكل سليم، إلى جانب اهتمامهم باللمسات التكميلية من لوحة فنية ومقعد مغطى بالفرو وإكسسوارات رفيعة على الأرفف وفي كل مكان.
قبل: غرفة المعيشة تعاني من نفس مشكلات غرفة النوم
أما عن غرفة المعيشة، فهي تُعاني من نفس الأمور التي سبق وأشرنا إليها بغرفة النوم، لكنها إلى جانب ذلك، يعيبها الطابع الرسمي الذي صُمِمَت وأثُثِتَ وفقًا له، والذي يتجلى بوضوح في الأرائك الجلدية بأرجلها المعدنية وكذلك الكراسي من نفس الخامة.
هذا إلى جانب الإضاءة السيئة التي تتمثل فقط في ذلك المصباح الأرضي الكبير الموضوع في زاوية بين الأريكتين.
بعد: غرفة المعيشة في ثوبٍ جديد مشرق
استطاعت تعديلات الخبراء الجذرية أن تجعل الغرفة بإطلالة لا تُصَدّق حرفيًا، فتحولت من مساحة كئيبة ورسمية، لأخرى مشرقة وحيوية، والفضل يعود لتعزيز الإضاءة الطبيعية، بالإضافة إلى تغيير جميع قطع الأثاث واختيار ألوان فاتحة لها.
قبل وبعد.. غرفة الطعام وتعديلات مماثلة
بالنظر لوضع غرفة الطعام قبل وبعد، ستجد الكثير من التعديلات التي أحدثها الخبراء مثلما كان الحال بغرفتي النوم والمعيشة، حيث لجؤوا لتغيير طلاء الجدران وبلاط الأرضية، كما أجروا بعض التعديلات بقطع الأثاث.