قبل وبعد: تغييرات جوهرية لغرفة مكتبية بحالة مزرية
الكثير من الأخطاء الديكورية بنوعيها التصميمية والتأثيثية عانت منها هذه المساحة الداخلية لغرفة مكتب كانت بحالة مزرية قبل تدخل الخبراء، لكنها تحولت لأخرى حيوية ومشرقة بعد التجديد وإجراء العديد من التعديلات عليها، والتي سنرصد أغلبها معًا فيما يلي.

قبل: تتلخص في كلمة واحدة فقط "كئيبة"
بالنظر لحال الغرفة قبل التجديد ستجد أنها تتلخص في كلمة واحدة فقط وهي كئيبة وهذا يرجع لأكثر من عامل، أهمهم سوء مصادر الإضاءة وقلتها، فغرفة بهذا الحجم لن يناسبها فقط الاعتماد على معلقة واحدة مثبتة بمنتصف السقف، وشباك صغير بأحد جدرانها يقوم بدوره في تعزيز إنارة الأولى بضوءه الطبيعي. وعن السبب الثاني، فهو اختيار اللون البني القاتم في طلاء الجدران والأرضيات والشبابيك وكل شيء.

بعد: مُشرقة ومنعشة
تحولت الغرفة تحول جذري بعد استخدام اللون البيبي بلو بشكل موفّق في جميع الجدران عوضًا عن اللون البني القاتم، وبعد أن تم استبدال الأثاث البيج الباهت بآخر متنوع في ألوانه ما بين الوردي والأزرق والفضي، هذا بالإضافة إلى المفروشات المزركشة والإكسسوارات الخضراء التي أحيت الغرفة من جديد وجعلتها مشرقة ومنعشة.

قبل: إطلالة غير موفقة
نستطيع الآن أن نرى جانب آخر من الغرفة بكل وضوح، لنجده هو أيضًا بإطلالة غير موفقة، لكنه بصراحة ليس بنفس القدر من السوء الذي عانى منه الجانب الأول بما يشمله من جلسة.
يضم هذا الجانب من الغرفة مكتبة كبيرة على شكل خزائن خشبية متلاحمة مع بعضها البعض، الجزء العلوي منها عبارة عن أرفف مفتوحة، أما الجزء السفلي فهو بأبواب صغيرة موصدة تمنع وصول الأطفال لما بداخلها من مراجع هامة.

بعد: تزينت بالكثير من العناصر المبهجة
اللون البيبي بلو مرة أخرى في الخزائن، مع وحدة الإضاءة الفضية العصرية، والمزهرية الصغيرة المحشوة بورود البنفسج؛ جميعها لمسات غيّرت ملامح هذا الجانب من الغرفة كليًا وحولّته لمساحة عنوانها الانتعاش والرقة والجمال.
بتدقيق النظر إلى شكل الخزائن بعد التجديد، وتحديدًا الأرفف العلوية المعلقة، ستلمس الأسلوب الذكي الذي اتُبع في تنسيقها، وهنا نقصد بشكل خاص طريقة ترتيب الكتب عليها، والتشكيلة الفريدة من نوعها للإكسسوارات.

