قبل وبعد: غرفة رائعة مناسبة لأبنائك
نأخذكم اليوم لموضوع جديد من موضوعات "قبل وبعد" مع غرفة أبناء كانت باهتة وعديمة الفائدة قبل التجديد، تحولت لأخرى مشرقة وعملية بعد وذلك بعد إضافة العديد من اللمسات الديكورية التي نجحت فعليًا في تحقيق فارقًا ملحوظًا بهيئتها النهائية..
قبل: لا تبدو كغرفة أطفال
ليس هناك أي شيء في التصميم الداخلي للغرفة يدل على أنها غرفة أطفال، لا ألوان الجدران ولا الستائر أو الأرضية، بل بالعكس رغم أن الغرفة تتمتع بمصدر إضاءة طبيعي إلا أنها كئيبة ومعتمة.
بعد: تغيرت تمامًا وظهرت ملامحها
أصبح للغرفة ملامح بعد التجديد، وبدت الآن أقرب لأن تكون غرفة شبابية، فقد تم تغيير ألوان الجدران من البيج إلى الرمادي الفاتح، كما تم اختيار قطع الأثاث بعناية ما بين سرير كبير مزدوج بطاولات جانبية تشمل مساحة تخزينية، ومكتب عملي فولاذي الخامة مع مقعد جلدي مريح.
أما عن الإكسسوارات، فأولها تلك اللوحة الجدارية المثبتة أعلى رأس السرير مباشرة والمرآة التي تكاد تلتصق بها جهة اليسار وتعكس ضوء الشباك، وكذلك الستائر بألوانها المُتفاوتة، والثريا العصرية.
قبل: الجانب الآخر من الغرفة كئيب أيضًا
نعود مرة أخرى لنطل على الجانب الآخر من الغرفة قبل التجديد فنجد باب بدرفتين ينقلنا إلى شرفة مدمجة وشباك يتشارك معها نفس الجدار.
بعد: فكرة ذكية وعملية
لن تُصَدّق ما حدث للجانب الآخر من الغرفة، فقد أصبح عمليًا ومدهشًا حيث ضم مكتبة جدارية وخزانة ملابس مدمجة في الوقت نفسه يحظيان بإطلالة مرتبة ومنمقة.
من هذه الزاوية نستطيع رؤية الشرفة بوضوح تغمر الغرفة بالضوء طوال فترة النهار.
قبل: حمام ممل
تتميز الغرفة بأنها تتمتع بحمام متكامل مدمج معها، لكن ما يعيبه أنه باهت وممل يحتاج إلى لمسة جمالية تُخرِجَه من هذه النمطية التي يغرق فيها.
بعد: مليء بالألوان
بعد التجديد، تبدلت إطلالة الحمام تمامًا وتحقق ما كنا نرمي إليه حيث تم تغيير لون الجدران فأصبحت بإحدى درجات اللون الأزرق الزاهي، وتبدلت بلاطات الأرضية بألواح الباركيه الخشبية، في الوقت الذي أُضِيفت فيه بعض اللمسات الجمالية كستارة حوض الاستحمام والإضاءة فوق مرآة الحوض وما غير ذلك.
الكاتبة: شيرين أبو زيد