قبل وبعد: شاهد خطوات تجديد هذه الغرفة
من غرفة معيشة كئيبة بمساحة غير مستغلة لأخرى حيوية وعملية تحولت هذه المساحة الداخلية 180 درجة بعد التجديد بلمسات الخبراء الفارقة، شاهد معنا فيما يلي الوضع قبل وبعد التجديد من خلال ما لدينا من صور.
قبل: المساحة العلوية غير مستغلة بشكل سليم
من حُسن حظ ملاك هذا المنزل أنه يتمتع بسقف ذو ارتفاع كبير لدرجة أن الجدران تستوعب ستة شبابيك بعضها سفلي على خط واحد قريب من الأرضية والآخر علوي أقرب إلى السقف. لكن المؤسف هنا أن تلك المساحة العلوية غير مستغلة بشكل سليم إلى جانب افتقارها للعناصر التكميلية التي تقوم بدورها في التزيين من ستائر وإكسسوارات وما غير ذلك.
ألوان الغرفة وطريقة تأثيثها أيضًا جعلوها تبدو كئيبة إلى حد كبير، فجميع العناصر كما نرى تطل علينا بدرجات متقاربة من اللون البيج، فكان من الطبيعي أن تظهر الغرفة مملة وباهتة تحتاج لعنصر دخيل يقتحمها ليُحدث فارقًا بإطلالتها وينقذها من هذا الفتور.
بعد: حقق الخبراء ما كنا نرمي إليه
بعد التجديد.. أصبحت الغرفة أروع بكل التفاصيل حيث حقق الخبراء ما كنا نرمي إليه كليًا وكأنهم كانوا ينصتون لنا عندما رصدنا عيوبها. فأما التصميم الداخلي والجدران تحديدًا، استطاعوا تجميلها من خلال لوحة فنية إبداعية قمة في الأناقة والرقي، إلى جانب مجموعة من أحدث الستائر غلّفت الشبابيك وجمعت بين درجات البيج والبني والأصفر الفاتح بطريقة ذكية.
وفيما يخص الشبابيك نفسها، فقد زُينت بإطارات بُنية غيّرت إطلالتها تمامًا وأظهرت مواطن جمالها، في الوقت الذي جُملت فيه المساحة الفاصلة بين كل شباك علوي وآخر بسبوتات رائعة زادت من دفء الجدران.
بعد: أعادوا هيكلة الأثاث واهتموا كثيرًا بالإكسسوارات
بعد مراجعة صورة الغرفة قبل إجراء التعديلات والنظر إلى المساحة ذاتها بعد التجديد، سنجد الخبراء قد أعادوا هيكلة الأثاث بالكامل واستغنوا عن بعضٍ منه في الوقت نفسه ليضمنوا للغرفة مساحة تسمح بالحركة.
وعن الأثاث الذي خضع للتجديد، فأول ما فيه الكنب الذي أصبح عصريًا بمظهر جديد وكذلك طاولة القهوة فقد تحولت كليًا لأخرى مذهلة كما نرى في الصورة. أما ما تم التخلي عنه من الديكورات، فأبرزها المقعدين الكلاسيكيين وتم الاستعاضة عنهما بمقعد واحد فقط معاصر.
الكاتبة: شيرين ابو زيد