قبل وبعد: شقة صغيرة جعلها الخبراء معاصرة وحيوية
من مساحة عشوائية فوضوية معتمة ليس لها ملامح على الإطلاق، لأخرى منافية لكل ما سبق تتمتع بالنظام، والأناقة، والحيوية. هكذا يمكننا تلخيص وضع مشروع اليوم قبل وبعد التجديد، والإشادة بالطفرة النوعية التي أحدثها الخبراء به لينتشلوه مما كان يعاني منه، لنشاهد معًا فيما يلي جميع الغرف عن قرب قبل وبعد، ونرصد جميع التغيرات.

قبل: فوضى عارمة بغرف المجال الاجتماعي
بالنظر لوضع هذه المساحة الحيوية من المنزل، نجد أنها تستوعب كلًا من غرفة المعيشة والمطبخ وغرفة الطعام معًا في آنٍ واحد بمخطط مفتوح، ورغم قدرتها على تحمل ثلاثتهم، إلا أنها فشلت في أن تجعلهم مرتبين ومنمقين، لهذا السبب يظهروا أمامنا الآن في أسوأ حالاتهم والفوضى تعمهم.
ومن هذا المنطلق، كانت هناك حاجة ماسة لتدخل الخبراء، حتى ينتشلون هذه البقعة الحيوية من المنزل من الضياع، لنشاهد معًا فيما يلي كيف تطورت إطلالة الغرفة بعد التجديد.

بعد: جميعهم تحلّى بالنظام
تحولت الغرفة بشكل مذهل من مساحة فوضوية ضيقة لا ملامح لها، لأخرى شديدة النظام، والفضل يعود للتجديدات التي سنسردها لكم في نقاط واضحة:
تم إعادة طلاء جميع الجدران بلون أبيض ناصع وكذلك أطر الشبابيك.
زُينت جميع الشبابيك بستائر قطنية باللون الأوف وايت.
تم اقتناء مفروشات وإكسسوارات جديدة أثرت المساحة بالكامل، خاصة سجادة غرفة المعيشة وطاولة القهوة خاصتها.
أعيد توزيع قطع الأثاث وتحديدًا في غرفة المعيشة.

قبل: غرفة النوم تتأثر بحال بقية الغرف
نتفاجئ مع هذه الزاوية أن غرفة النوم الرئيسية لهذه الشقة متواجدة بالقرب من جميع غرف المجال الحيوي، لكنها تختبئ خلف مكتبة صغيرة تصنع حاجزًا فاصلًا بينهما، ورغم ذكاء الفكرة، إلا أن هذا لا ينفي تأثر الغرفة بالفوضوية الشائعة في بقية الغرف الاجتماعية، فانعكست بدورها عليها.

بعد: صارت أكثر ترتيبًا وجمالًا
تم تغيير وجهة السرير بعد التجديد كما نرى في الصورة المعروضة، فأصبح موازيًا للمكتبة وليس متعامدًا عليها مثلما كان في سابق عهده، في الوقت الذي أحسن فيه الخبراء تنسيقه وتزيينه بمجموعة أنيقة من الوسائد.
كان كل ذلك بالإضافة إلى تطوير المكتبة وتزويدها بنخبة من أحدث الإكسسوارات والكتب التي حجبت بدورها الرؤية عمن يجلسون خلفها عن غرفة النوم؛ فمنحتها الكثير من الخصوصية.

