قبل وبعد: شقة في حالة لا يُرثى لها جعلها الخبراء ساحرة
كانت هذه الشقة العائلية قبل التجديد بحالة لا يُرثى لها، فكل تفصيلة صغيرة من تفاصيلها سواء المتعلقة بالتصميم أو التأثيث احتاجت بشكل كبير لتدخل الخبراء الذين بذلوا الكثير من المجهودات للوصول بها لما هي عليه الآن من سحر وأناقة تعجز الكلمات عن وصفها.

قبل: المعيشة في أسوأ حالاتها
غرفة معيشة بإطلالة مُزرية تُعاني من حالة عدم تناسق مُفرطة، فالجدران بلون والأثاث بلون آخر والمفروشات بلون ثالث مختلف، وهم في المجمل الأزرق والأحمر والأرجواني والبيج.
بالنظر للزاوية المعروضة للغرفة ستجد أن التصميم الداخلي لها في أسوأ حال وذلك يشمل الشبابيك الألوميتال ولون الطلاء وكذلك نوع الأرضية.

بعد: التناسق عنوانها
تحولت الغرفة تمامًا بعد التجديد؛ فأصبح التناسق عنوانًا لها بعد أن اختير مزيج لوني ساحر من الأزرق والبني القريب للبرتقالي في قطع الأثاث والإكسسوارات والمفروشات، واللون الأبيض لجميع الجدران.

بعد: الأزرق يليق بها
نتمتع مرة أخرى الآن بمشاهدة التناسق الذي بات يزين غرفة المعيشة بعد التجديد، وذلك رغم تطبيق الأسلوب الانتقائي بها والمعروف بأنه يتضمن لمسات وعناصر وخامات متنوعة تعبر عن مختلف الأنماط الديكورية، وهو ما قد يخلق أحيانًا حالة من الازدحام البصري واللوني لدى البعض، لكن الخبراء هنا نفذوه باحترافية وذكاء شديد.
من هذه الزاوية، نلاحظ أن الأزرق بدرجاته المختلفة يُشَكّل لونًا أساسيًا في المجموعة اللونية المختارة للغرفة، فنجده يستحوذ على أريكة الزاوية بالكامل، والسجادة الأرضية، وجزء من اللوحات الفنية، والمزهريات الجانبية. نحن لا نُبدي هنا أي اعتراض، لأنه حقًا يليق بها.

قبل: إطلالة غير موفقة
لم تكن الغرفة بإطلالة موفّقة قبل التجديد نهائيًا، بل كانت تُعاني من نفس المشكلات الديكورية التي رصدناها بغرفة المعيشة مسبقًا، والتي تتلخص في: سوء وضع التصميم الداخلي، وعدم تناسق الديكورات، والفوضوية.

بعد: من غرفة نوم مفردة لأخرى مزدوجة
مثلما هو الحال بالصورة السابقة، كانت المساحة المخصصة للنوم قبل التجديد عبارة عن غرفة مفردة أي بسرير واحد فقط، لكنها بعد تدخل الخبراء أصبحت مزدوجة أي تشمل سريرين، وهذا ليس هو التغيير الوحيد فحسب، بل أن مظهر الغرفة في العموم صار ساحرًا، متناسقًا، وجذابًا، والفضل يعود ببساطة لما يلي:
إعادة النظر في التصميم الداخلي للغرفة.
ذكاء اختيار ألوان الأثاث والمفروشات وطلاء الجدران.
وأخيرًا حالة النظام والتناسق الذي تنعم به جميع العناصر الآن.

