قبل وبعد: لمسات إبداعية وذكية تحول هذا المطبخ كليًا
اشترى زوجان هذا المنزل شريطة أن يقوما بتجديد المطبخ على الفور، ولكن بعد سبع سنوات، كان لا يزال غير مرضي ولا يواكب الصيحات السائدة، فقررا تجديده كليًا ومنحه الإطلالة التي كانا يحلمان بها طوال الوقت.
هذه المرة يبدو التجديد مثيرًا للاهتمام، على الرغم من أن المطبخ الجديد ليس مختلفًا بشكل كبير عن ذي قبل، إلا أن اللمسات الإبداعية للخبراء، والتغييرات الذكية والأنيقة، جعلته مختلف تمامًا.

بعد: كونترتوب جديد ومقاعد أخف وزنًا
حصل المطبخ على طلاء أبيض نظيف، كما حصلت شبه الجزيرة على كونترتوب جديد أكثر إشراقا، مع إضافة المقاعد الجديدة التي تتميز بكونها أخف وزنًا وأكثر انسيابية، بينما تم تنسيق وحدات التخزين وسطح العمل لجعل الحركة والطهي أكثر سهولة

قبل: القليل من السلبيات والكثير من الإيجابيات
في المطبخ القديم، كانت أسطح الجرانيت مزدحمة جدًا، وكان الموقد الفولاذي قد فقد بريقه وأصبح كئيبًا وغير أنيق فضلًا عن الأبواب المختلفة للخزانات.
برغم تلك المشكلات، إلا أنه كان هناك الكثير من الإيجابيات، حيث النافذة، ومساحة سطح العمل الواسعة، وكذلك كان هناك وفرة في مساحة التخزين، وهي النقاط التي تم توظيفها لتوفير الميزانية في عملية التجديد.

بعد: تشطيبات رائعة
حصل المطبخ على لمسات وتشطيبات رائعة، منحته إطلالة جديدة بالكامل، حيث سطح العمل الجديد من رخام كارارا، والذي يحتوي على عروق رائعة، وتجديد الخلفية مع بلاطات المترو البيضاء اللامعة.
تم أيضًا تغيير أبواب الخزانات للحصول على إطلالة متناسقة أكثر بساطة وجاذبية خاصة مع المقابض الصغيرة، أما الموقد فقد حصل على عملية تنظيف شملت أيضًا المدخنة الكبيرة، ليستعيدا بريقهما الفولاذي اللامع.

قبل: هناك شيء مفقود
بعيدًا عن السلبيات التي كانت تعيب هذا المطبخ، كان هناك شعور دائم بغياب عنصر ما يُفقده الروح والجاذبية، حيث تبدو إطلالته كئيبة وغير ترحيبيه برغم لونه الأبيض واتساع مساحته.

بعد: مصابيح مذهبة هي كل ما كان يحتاجه
كانت الإضاءة هي العنصر المفقود الذي سلب الروح من هذا المطبخ، وقد أعادها المصمم من خلال اثنين من المصابيح المذهبة بتصميم يُضفي أسلوب منتصف القرن الذي يحظى بشعبية كبيرة هذه الأيام، وبذلك اكتملت عملية التجديد وحصل المطبخ على إطلالته النهائية.

