قبل وبعد: مطبخ تقليدي في ثوبٍ جديد ومعاصر
في هذا المطبخ التقليدي، تحول كل شيء قديم ومتهالك لآخر جديد وأنيق، حيث جعله الخبراء يسير على نهج الأسلوب العصري في الديكور ويتزين بنغمات الرمادي المحايدة بدرجاته المتفاوتة من الفاتح للقاتم.

قبل: كل شيء نمطي
يحتاج المطبخ إلى الكثير من التعديلات؛ ليودع ما به من لمسات تقليدية ويستبدلها بأخرى معاصرة تواكب آخر صيحات عالم الديكور.
فأول شيء يحتاج للتجديد بهذا المطبخ هو التصميم الداخلي القديم، وهنا نقصد تحديدًا البلاطات البيضاء المستخدمة في الجدران، والأرضية الخشبية.

بعد: تطورت حالته كثيرًا
مع هذه الصورة لنفس المشروع بعد التجديد، نجد أن وضع المطبخ تطور كثيرًا وذلك نتاج جهود واضحة من الخبراء، حيث استبدلوا البلاطات البيضاء البالية في الجدران بأخرى معاصرة تشبه في هيئتها الموزاييك بدرجة الرمادي الفاتحة، أما عن الأرضية، فقد اكتست بشرائح خشبية حديثة، متلاحمة مع بعضها البعض بشكل احترافي يجعلك تظنها سجادة أنيقة مستوحاة من شكل الخشب.

قبل: زاوية مختلفة وعناصر أخرى تحتاج للتجديد
زاوية أخرى لنفس المطبخ تنقل لنا حالته قبل التجديد لنكتشف أن هناك مزيد من العناصر التي تتطلب تدخل الخبراء، كالوحدات التخزينية المستهلكة والأجهزة الكهربائية القديمة وكذلك تصميم الشبابيك، هذا إلى جانب الأبواب وما تحتاجه من ترميم وطلاء.

بعد: عملية تحديث شاملة
مع هذه الزاوية، نتأكد أن المطبخ شهد عملية تجديد شاملة خضع فيها لتعديل تصميم الشبابيك، وتوسعة المساحة الداخلية لتستوعب المزيد من الوحدات التخزينية، واستبدال الأجهزة الكهربائية ووحدات الإضاءة البدائية بأخرى عصرية.
ولأن المطبخ قبل التجديد كان محدود المساحة، لم يكن هناك إمكانية لإضافة مائدة جزيرة أو طاولة صغيرة مستديرة، لكن تعديلات الخبراء التي شملت توسعة التصميم الداخلي سمحت أخيرًا بإضافة جزيرة مطبخ عملية وذكية تساعد مستخدميه في الطهي، وتوفير مساحة لتناول الطعام داخله.

