غرفة ملابس غير عادية تستحق لقب "فندقية" مُصممة ومؤثثة على أعلى مستوى بأيدي الخبراء السحرية.. فمن السقف للجدران للأرضية يتسرب الدفء والسحر لكافة أرجاء المكان سواء بفضل الخشب أو الثريات الذهبية أو بفضل تنظيم جميع الأغراض من ملابس وحقائب وأحذية..
قبل: مساحة محدودة وباهتة
قبل تأثيث هذه الغرفة ومع هذه المساحة المحدودة يُمكننا التنبؤ بسهولة أنها لن تستوعب إلا كم قليل من أغراض أصحاب المنزل، في الوقت الذي ستحتاج فيه إلى تقسيم ذكي للمساحات ما بين مكان لوضع الملابس والأحذية والحقائب وآخر لتبديل الملابس وهو تحدي كبير ليس من السهل تحقيقه هنا.
بعد: التغيير مدهش
لن نلومك إذا لم تصدق أن هذه الصورة لنفس الغرفة السابقة الضيقة؛ لأنها بالفعل قد تحولت بشكل يفوق حدود التوقعات والفضل يعود لذكاء خبراء التصميم الذين غلفوا الجدارن بالكامل بالخشب وخصصوا المساحة العلوية من الغرفة للأرفف المعلقة، فيما تركوا المساحة السفلية للأدراج وهو ما جعلها منظمة لا تشوبها شائبة.
قبل: إضاءة فقيرة
لمبة صفراء واحدة فقط تتوسط سقف الغرفة لتضيئها بالكامل، في الوقت الذي لا يوجد فيه أي مصادر إضاءة طبيعية تعزز من دور نظيرتها الاصطناعية، وهذه بالطبع نقطة ضعف تعيب الغرفة قبل التجديد.
بعد: مصادر إضاءة أفخم وأجمل
لن نُبالغ إذا قلنا أن الغرفة قد أصبحت بعد التجديد كأحد أفخم محلات الملابس والسبب يعود في المقام الأول للتنظيم ، إلى جانب الإضاءة التي تبدلت بمصادر أقوى وأجمل تمثلت في ثريات ذهبية وسبوتات سقفية.
بعد: تقسيم مثالي
الجميل في الأمر هنا أن الغرفة مقسمة بشكل سليم ما بين جزء لملابس السهرة، وآخر للملابس الرياضية، وثالث للملابس المنزلية، وهو أمر يجنب انتشار الفوضى بالغرفة بسهولة ويسهل على أصحابها العثور على كل شيء في لمح البصر.
الكاتبة: شيرين أبو زيد