قبل وبعد: من مدخل عادي لآخر فندقي
تحويل مدخل منزلك من مدخل عادي لآخر فندقي ليس أمرًا مستحيلًا كما قد تظن، والدليل على ذلك مشروعنا اليوم من داربيديا الذي تبدلت إطلالته تمامًا بعد لمسات الخبراء السحرية فجعلته فندقيًا في لمح البصر، اقرأ معنا بعض النصائح والتوصيات التي ستستفيد منها في حال قرارك تجديد مدخل منزلك الخاص.
قبل: الوضع ليس كارثيًا لكنه يحتاج للتطوير
ليس الوضع مزريًا بالمدخل لكنه بلا شك يحتاج للتطوير سواء في تصميمه الداخلي أو عملية تأثيثه ليصبح في النهاية مواكبًا لأحدث صيحات الديكور. على رأس التعديلات المقترحة، دعم الإضاءة الاصطناعية، وتغيير لون الجدران، إلى جانب توفير جلسة حتى ولو بسيطة بأحد جوانبه؛ لأن مساحته تسمح بذلك.
بعد: التطورات فاقت كل التوقعات
يمكننا الآن رصد العديد من التطورات التي شهدها مدخل هذا المنزل بعد عمليات التجديد وتدخل الخبراء بلمساتهم الاحترافية:
- تم تغيير لون طلاء الجدران لأفتح درجات البيج المائل إلى الرمادي قليلًا فيما تم الاحتفاظ بلون الباب والخشب في الأرضية.
- تم تعزيز الإضاءة وتقويتها حيث نجد ضوئين معلقين معاصرين مثبتين بسقف المدخل وممره كلًا منهما في بقعة محددة.
- تم تغيير لون السقف الخاص بالمدخل فأصبح باللون البني الداكن.
- تم إلغاء السجادة المستطيلة التي كانت بالأرضية قبل التجديد والاستعاضة عنها بلمسة جمالية وحيوية خضراء باثنين من أصص الزرع الكبيرة.
- تم إضافة كنبة ثنائية بسيطة لأحد جوانب المدخل تسمح للزائرين بخلع أو ارتداء أحذيتهم بسهولة من خلال الجلوس عليه.
بعد: المزيد من السحر على امتداد المدخل
على امتداد المدخل، هناك العديد من التفاصيل التي زادته جمالًا وإبهارًا زينت الممر المنتمي إليه، على رأسها البوفيه الخشبي بلونه البني القاتم الذي يقع جهة اليمين والمزين بمجموعة من أرق الإكسسوارات الكريستالية، أما على الجانب الأيسر، فيصادفنا باب منزلق بتصميم أشبه بالنوع الفرنسي يجمع بين الخشب والزجاج العاكس ليترك هو الآخر لمسته الساحرة بهذه البقعة المميزة من المنزل.
الكاتبة: شيرين أبو زيد