قبل وبعد: من مطبخ تقليدي لآخر شديد العصرية
شاهد ماذا فعل الخبراء بالتصميم الداخلي لهذا المطبخ حتى حوّلوه كليًا من مطبخ تقليدي لآخر شديد العصرية بلمسات ساحرة وديكورات راقية ولون أبيض ناصع زاده إشراقة وحيوية...
قبل: المطبخ تقليدي وغير متناسق
قبل التجديد يبدو المطبخ غير متناسق ومحدود المساحة حيث أنه مُصَمم على شكل حرف L بعدد كبير من الخزانات السفلية والعلوية. يخترق تلك الأخيرة شباك زجاجي يسمح بتوفير الضوء الطبيعي والتهوية المطلوبة.
الخزائن كما نرى هنا جميعها خشبية بإطلالة تقليدية تمامًا كالثريا التي تتدلى من السقف، ناهيك عن مائدة الجزيرة التي تخنق مساحة المطبخ أكثر بحجمها الكبير.
أثناء التجديد: تم تغيير مكان الشباك!
بعد أن ترى أول بصمات التجديد في المطبخ، تجد نفسك بشكل لا إرادي تعود من جديد للصورة الأولى من أجل أن ترصد التعديلات بنفسك، لتتفاجئ بأن أبرزها القيام بتغيير فتحة الشباك لتصبح جهة اليسار بدلًا من موضعها الأساسي جهة اليمين، كما تلمح أيضًا بعض الفتحتات في السقف والتي تدرك معها أنها لسبوتات عصرية سقفية تعزز إضاءة المطبخ الطبيعية.
بعد: التجديد أكسب المطبخ سعة أكبر
الفرق واضح بكل تأكيد، فقد تبدّلت هيئة المطبخ كليًا حيث لم يَعُد يتخذ من حرف L شكلًا له وبدلًا من ذلك بات بتصميم خطي مستقيم يتوازى مع مائدة جزيرة عصرية. ثانيًا، تم تغيير طلاء الخزائن ليصبح باللون الأبيض بدلًا من البني في الوقت الذي أُجريَ فيه تعديل أيضًا على تصميم الخزائن نفسها.
ساهمت التعديلات التي شهدها المطبخ بشكل كبير في الانعكاس على سعته حيث صارت تبدو أكبر بكثير مما كانت عليه أولًا.
بعد: الإضاءة صارت أجمل
في البداية.. لم نكن نلمح سوى مصدري إضاءة بالمطبخ قبل التجديد، أولهما كان الشباك الزجاجي الشفاف، والثاني تمثل في الثريا العتيقة، أما الآن، فقد صارت الإضاءة أجمل بسبب السبوتات السقفية والسبوتات المثبتة بالخزائن نفسها إلى جانب وحدات الإضاءة العصرية المتدلية بالقرب من البار.
الكاتبة: شيرين أبو زيد