Article

قبل وبعد (27)

قبل وبعد: تجديد مطبخ من التسعينيات هذا المطبخ المبهج والرائع، كان من قبل مصنوع من البلوط الذي يعود إلى التسعينيات وكان يفتقر إلى الأسلوب، إلا أنه مع تغييرات بسيطة ولمسات متقنة وميزانية صغيرة، استطاع الخبراء إنعاش هذا المطبخ بأسلوب مميز وألوان مبهجة. تكلف الأمر ميزانية قدرها 2000 دولار حتى يحصل…

قبل وبعد: تجديد مطبخ من التسعينيات

هذا المطبخ المبهج والرائع، كان من قبل مصنوع من البلوط الذي يعود إلى التسعينيات وكان يفتقر إلى الأسلوب، إلا أنه مع تغييرات بسيطة ولمسات متقنة وميزانية صغيرة، استطاع الخبراء إنعاش هذا المطبخ بأسلوب مميز وألوان مبهجة.

تكلف الأمر ميزانية قدرها 2000 دولار حتى يحصل أصحاب المنزل على مطبخ جديد تمامًا في غضون أسابيع قليلة، من خلال عملية تغيير شملت إعادة الطلاء، وبعض الإصلاحات البسيطة، وشراء بعض القطع الديكورية الجديدة.

كان هذا المطبخ في التسعينيات مليئًا بخزائن من خشب البلوط، وأرضيات غير مميزة، حتى أن طاولة الطعام المرفقة كانت تفتقر إلى أي عنصر مميز، خاصة مع تلك الثريا التقليدية العتيقة.

بعد: معاصر ومشرق

أعيد طلاء خزانات المطبخ بلون أبيض مُشرق ونظيف، مع إضافة مقابض معدنية أنيقة تتناسق مع صنبور المغسلة الجديد.

أعلى الجزيرة التي أعيد أيضًا طلائها؛ استبدلت المصابيح القديمة باثنين من المصابيح الفريدة على شكل فانوس يحمل شموع كهربائية مضيئة؛ لتُضفي نمطًا تصميميًا مناسبًا، وتمنح الغرفة المزيد من الإضاءة.

بعد: إصلاحات بسيطة

تُضفي ستائر الظل الرومانية بلونها الأصفر البرتقالي المنعش لمسة لونية تعيد الحياة إلى هذا المطبخ، خاصة مع تنسيقها مع منشفة الحوض الصغيرة.

اختيرت بلاطات فسيفساء بنغمتين مختلفتين لتزيين الخلفية backsplash الجديدة، مما ساعد في توحيد اللونين من الخزانات العلوية والسفلية.

بعد: توسيع فتحة الحوض

تم توسيع فتحة الحوض في الكونترتوب باستخدام المنشار، مما يتيح الاستعانة بحوض مزدوج أكبر لتوفير المزيد من الوظيفية والراحة أثناء عملية الإعداد والطهي.

تم تركيب كل من الصنبور الجديد ذو القوس العالي والمغسلة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، من قبل أصحاب المنازل، مما ساعد توفير تكاليف الاستعانة بالمتخصصين.

بعد: طاولة طعام أكثر أناقة

تم تحديد منطقة تناول الطعام خارج المطبخ من خلال سجادة محايدة ومصباح كلاسيكي حديثة يتدلى أعلاها، طاولة الطعام الخشبية حصلت على طبقة لامعة جديدة، وكذلك الكراسي والمقعد الممتد مما ساعد على استحضار الدفء غير الرسمي إلى مساحة عائلية حميمية.

تم استخدام نفس النسيج من ستائر نافذة المطبخ مرة أخرى في منطقة تناول الطعام لخلق التناسق والاتصال بين المنطقتين، كما أنها تجلب اللون والنمط إلى تلك المساحة المحايدة.

الكاتبة: سهام المنشاوي