قبل وبعد: 3 عمليات تحول رائعة لأفنية أمامية وخلفية
المساحات الخارجية المضافة إلى ملكية المنزل، سواء كان فناء أمامي أو خلفي، هي فرص رائعة للحصول على المزيد من الرفاهية والعيش المُريح، من خلال تصميم مساحات معيشية خارجية أو لوحة من المناظر الطبيعية الجذابة.
في هذا المقال من داربيديا، سوف نعرض لك 3 عمليات تحول رائعة لأفنية أمامية وخلفية، تحولت من مجرد رقعة خضراء ومساحات مهملة، إلى جنان خضراء صغيرة.
قبل: فناء جانبي مُهمل
الأفنية الجانبية هي مساحة يتم تجاهلها بشكل شائع، إلا أنه مع استخدام القليل من التخطيط يمكنك إنشاء شيء ما من أضيق المساحات.
هذا الفناء تُرك مهملًا حتى نمت الحشائش والنباتات غير المرغوب بها، مع تكديس الكثير من الهياكل المعدنية في جانب واحد.
بعد: مساحة رائعة للاستمتاع بالهواء الطلق
بعد تجديد الفناء، أصبحت هناك مساحة مظللة بالأشجار مع أثاث خشبي مُريح للجلوس، وقد تم تجديد الأرضيات باستخدام بلاط الأردواز لإضافة أسلوب شخصي مميز.
الحجارة المتعددة الأحجام، والمزهريات، وأيضًا الحصى الذي يملأ الفراغات في الأرضية بين البلاطات، كلها تفاصيل لم تكلف الكثير ولكنها صنعت فرقًا واضحًا في الإطلالة الجمالية لهذا الفناء.
قبل: شجيرات غير مشذبة
الكثير من الشجيرات غير المشذبة انتشرت في الفناء الأمامي وقد أخفت المنزل مسببة مظهر غير مناسب لاستقبال الزائرين. يمكن أن يعتبرالتعامل مع هذه الشجيرات مهمة شاقة ولكنه يستحق ذلك.
بعد: مناظر طبيعية أخف وأكثر وضوحًا
كان الجزء الأصعب من هذا التغيير هو التخلص من الخضرة الكبيرة القديمة، بعدها أصبح الفناء عبارة عن لوحة بيضاء فارغة يمكن الرسم عليها كيفما تشاء.
مع مزيج من الأحجار والصخور والنباتات السهلة الرعاية، أضيفت إلى المنزل لوحة فنية غنية بالزراعة الوفيرة والألوان المنعشة، مع إتاحة ممر للوصول إلى المنزل.
المناظر الطبيعية تبدو أخف وأكثر وضوحًا بفضل أوراق الشجر ذات اللون الأزرق الفضي، وأعشاب الزينة والنباتات المعمرة.
قبل: مساحة رائعة غير مستغلة
هذا البيت في جنوب كاليفورنيا كان به فناء صغير رائع ولكنه غير مستغل بسبب غياب عامل الظل، حيث ضوء الشمس مسلط باتجاه الفناء وبالتالي انعكس على الجدران الجصية البيضاء، الأمر الذي يجعل من الصعب الاستمتاع بهذه المساحة من المنزل.
بعد: عريشة خشبية وزهور وردية
نقل الفناء بعيداً عن الجدران الساخنة جعل المساحة أكثر راحة، مع إضافة عريشة لتوفير المزيد من الظل، وأيضا عدد من الأشجار والنخل المتوسط الطول، إضافة إلى الشجيرات والنباتات العطرة، مما ساعد على خلق الاتساع البصري والمزيد من الجاذبية.