قبل وبعد: تغيير جذري يُعيد الحياة إلى شقة مانهاتن الصغيرة
حصلت شقة صغيرة في مانهاتن على تغيير جذري منحها إطلالة جديدة كليًا بعد أن قرر الزوجين أن هذه الشقة التي انتقلوا إليها حديثًا بتفاصيلها القديمة لا تناسب أذواقهم.
كانت الأولوية لتغيير الألوان حيث رأت الزوجة أن القضاء على الجدران الحمراء والألواح الخشبية له الأولوية القصوى، وجاءت الأرضية في الخطوة التالية للتخلص من الغطاء الخشبي القديم واستبداله بآخر رمادي حديث يناسب مزيج الأبيض والأسود والرمادي الذي تم اختياره للجدران.
لم يقتصر التغيير على غرفة المعيشة فقط بل امتد ليشمل كل أرجاء المنزل كما سنرى!
بعد: غرفة معيشة مُشرقة مع لمسة حيوية
غرفة المعيشة اجتاحتها إطلالة بيضاء مُشرقة منحتها الاتساع البصري الذي يعوض عن صغر مساحتها. فيما تم التخلص من الجدار الفاصل بين المطبخ وغرفة المعيشة للحصول على مساحة مفتوحة تجتمع فيها البيئات المعيشية المختلفة معًا لمزيد من الاتساع والحميمية.
إضافة إلى الرمادي والأسود نجد لمسة واضحة من اللون الأزرق الصارخ في اللوحة التي تزين الجدار الرئيسي خلف الأريكة لكسر حدة الأبيض وإضفاء لمسة حيوية.
قبل: مطبخ مظلم صغير وغير مُريح
قبل التجديد، كان المطبخ صغير للغاية بل كان مجرد ممر ضيق غير مُريح للحركة والوقوف فيه لساعات لإعاداد الطعام. على الرغم من لونه الأبيض إلا أنه بدا باهتًا بفعل مرور الزمن الذي حوله إلى لون يميل إلى البيج.
بعد: مطبخ عصري مُشرق وكبير
قرار هدم الجدار الفاصل بين المطبخ والمساحة المعيشية كان صائبًا بكل تأكيد، حيث أصبح المطبخ أكثر اتساعًا وعصرية خاصة بعد إضافة البار الذ منحه أسلوب أمريكي مع توفير طاولة للإفطار تُغني عن غرفة السفرة في بعض الأحيان.
استمرت الأرضية الخشبية الرمادية بتحقيق الاتصال بين المساحات، وسيطر الأبيض بالكامل على الجدران والخزائن لتحقيق الاتساع البصري المرجو.
إذا استطعت الملاحظة ستجد أن الثلاجة ادمجت في الجدار مكان باب المطبخ القديم وقد اتخذت لون أبيض يجعلها خفية تمامًأ لولا المقبض المعدني والخط الفاصل بينها وبين الخزائن التي تعلوها في الجدار.
قبل: غرفة نوم عتيقة
غرفة النوم كانت تبدو عتيقة بكل تفاصيلها، بدءًا من اللوحات التي تزين الجدار والطاولة الكونسول إلى جانب السرير، وحتى مفروشات السرير ذاتها؛ الأرضية المصممة من بلاطات بمظهر خشبي ولكن بلون العسل لم تكن أنيقة على الإطلاق.
بعد: جديدة كليًأ على الرغم من الاحتفاظ بلون الطلاء
غرفة النوم هي الوحيدة التي قرر الزوجين الاحتفاظ بلونها وعدم تغييره إلى الأبيض، فقط تم وضع طبقة جديدة من نفس اللون الأزرق الفاتح لإنعاش الجدران.
اختيرت تفاصيل الغرفة بالأزرق بدءًا من مفروشات السرير والوسائد وحتى ستائر النافذة؛ لتناسب لون الجدران وللحصول في النهاية على هذه النتيجة الرائعة مع الأجواء المُريحة والهادئة في غرفة نوم مثالية للاسترخاء والهروب من إرهاق يوم طويل.
الكاتبة: سهام المنشاوي

