اعتدنا عندما نشاهد أي شيء يذكر بولاية تكساس الأمريكية أن نتخيل المشاهد الواسعة من المظاهر الطبيعية والجبال والمناخ الحار الذي يغلب عليه القسوة في الطباع المناخية والأجواء المحيطة به، ولكن داربيديا اليوم سوف تدخل تكساس من باب الإبداع في التصميم الداخلي والديكور الفاخر، حيث ننقل لكم تجربة رائعة لتصميم قصر إن صح التعبير في ولاية تكساس يغلب عليه الطابع الكلاسيكي والرقي، وتعدد الغرف واتساع المساحة المتوفرة وحسن استغلالها وتقسيمها بعناية ومهارة كبيرة ..
منطقة المكتب والمكتبة
تم تصميم منطقة المكتب بطريقة رسمية وفاخرة للغاية، حيث تم الاعتماد على اللون الداكن للخشب الملمع بواسطة الورنيش ليضفي لمسة رسمية ووقورة أكثر على الغرفة، وقد تم الاعتماد على وجود جلسات منفصلة في منطقة المكتب تعددت بين جلسة مكونة من 4 مقاعد فاخرة بالجلود وأخرى تحيط بالمكتب الرئيسي تتسع لشخصين، وفي الطابق العلوي تم الاعتماد على تكامل اللون والشخصية الممتدة حتى المستوى الأرضي، وبالفعل كان الاهتمام بتواجد الخشب الداكن والرفوف المستخدمة كمكتبة أخرى تضيف للمكتب مميزات إضافية.
غرفة معيشة
أكثر شيء استحوذ على المساحة في هذا المنزل كان من نصيب غرف المعيشة والجلسات المنتشرة في كل المساحات تقريباً في هذه الصورة نلاحظ التصميم المميز لغرفة من ضمن تلك الغرف التي أتت بلون فاتح على عكس التفاصيل التي شاهدناها من قبل في غرف أخرى، وهذا يعود لاتساع المساحة التي تطلبت مزيداً من التنويع والتجديد في أكثر من موضع.
مطبخ مميز
صُمم المطبخ بطريقة مميزة حيث تم زخرفة الجدران بواسطة الموزاييك المتدرج بين الأسود والرمادي بنصف لمعان، وتم الاعتماد على الأسطح اللامعة في الرخام والأخشاب التي تشكل الأسطح المنتشرة في المطبخ لتضيف مزيداً من التألق عليه، وكل هذا كان مثالياً برفقة التنسيق المميز لكل قطعة في المطبخ وحسن استغلال لكل المساحات المتوفرة فيه حيث تم تصميم 3 جزر كل واحد فيهم له استخدام يختلف عن الآخر.
غرفة نوم مميزة
غرفة النوم جاءت بتصميم أبيض ناصع وألوان عاجية مميزة في الستائر والجدران، الفخامة كانت حاضرة بقوة في اللمعان والإضاءة المتوفرين بقوة في التصميم، الأثاث كان من النوع المودرن أكثر ولعل استغلال حواف السرير لتكون عواكس زجاجية بتلك الطريقة يؤكد لنا الفكر العالي الذي اتبعه المصمم ليضفي كل الروعة على تصميم تلك الغرفة.
مساحة خارجية خلابة
المساحات الخارجية لم تختلف كثيراً عن الداخل، فقد انتشرت الجلسات المطلة على الخارج من داخل المنزل بفضل الحواجز والجدران الزجاجية المميزة التي عملت على دمج المحيط الخارجي للمنزل بداخله ، وكذلك تم الاعتماد على الفن الروماني الكلاسيكي في تصميم الجدران والأعمدة المحيطة بالمنزل وهو ماعمل على تحقيق تكامل مميز بين الروح الكلاسيكية للزخرفة وبين الروح العصرية لبقية التفاصيل.
الكاتب: محمد عوض