اذا ما نظرت من حولك ستجد أننا محاطون بالفن من كل جانب وبشكل يومي، حيث تناسق الألوان في الطبيعة والتمازج الذي نخلقه بين الألوان. وحسب المصادر التاريخية، فقد استخدمت الحضارات العريقة الألوان في العمارة كعلامة على الترف، كالفراعنة في مبانيهم الرائعة، الرومان في الكولسيوم والإغريق في معابدهم.
الديكور ليس مجرد وسيلة لإبراز جمال وأناقة المنزل، حيث أثبتت الدراسات العلمية أنه يلعب دورًا مهمًا من الناحية النفسية، حيث يستطيع الديكور المناسب أن يوفر الراحة والهدوء والاسترخاء. والإهتمام بالألوان ظاهرة صحية، فالأشخاص الذين يهتمون بتنسيق الألوان في منازلهم ومكاتبهم ومحيطهم العملي أو الحياتي بشكل عام هم أشخاص بلا شك ذو ثقافة وتنظيم عاليين؛ فالإهتمام بالألوان انعكاس طبيعي للثقافة العالية التي تتجلى في الاهتمام بالذوق الذي يعبّرعن طبيعة الإنسان وسيكولوجيته.
للمساعدة في إيجاد الألوان التي تناسب الستايل الخاص بك ينصح المتخصصون بإتباع أحد مخططات الألوان الأربعة والتي تتوزع بين ما يحتاج الكثير من الشجاعة لإختيارها وبين تلك البسيطة اللا مخاطرة بها . الألوان المتممة: كإختيار لونين متقابلين في دائرة الألوان، على سبيل المثال خلط الأخضر والأحمر.
التناغم الثلاثي: أسلوب جرئ جداً يتطلب شجاعة لونية كبيرة, وما يعنيه هذا المخطط هو القيام برسم مثلث متساوي الأضلاع داخل الدائرة اللونيه لتؤشر زواياه على ألوان المشروع مثل ( الأخضر والبرتقالي و البنفسجي
الألوان المتجاورة : والتي تعني اختيار ألوان مجاورة لبعضها في دائرة الألوان، والتي دائمًا ما تضيف شعورًا بالراحة
اللون الأحادي : وتعني قيام مشروع على لون واحد وتدرجاته, ويمكن في بعض الأحيان أن يدمج مع الألوان الحيادية ( أبيض, رمادي, أسود).
لبنى المومني