Article

كل وسائل الترفيه والإبهار في هذا المنزل الساحر

موقع هذا المنزل المكسيكي الأخاذ وحده -الذي تبلغ مساحته 400 متر مربع- كفيل بأن يجعله مثاليًا للعطلات، حيث يطل على مناظر طبيعية خلابة تقتحم مساحاته الداخلية، كما يتضمن بعضها أيضًا في مساحته الخاصة الخارجية أبرزها بركة مياه ساحرة بإطلالة خيالية. مشهد ولا في الأحلام نبدأ خطواتنا بهذا المشروع من الخارج…

موقع هذا المنزل المكسيكي الأخاذ وحده -الذي تبلغ مساحته 400 متر مربع- كفيل بأن يجعله مثاليًا للعطلات، حيث يطل على مناظر طبيعية خلابة تقتحم مساحاته الداخلية، كما يتضمن بعضها أيضًا في مساحته الخاصة الخارجية أبرزها بركة مياه ساحرة بإطلالة خيالية.

مشهد ولا في الأحلام

نبدأ خطواتنا بهذا المشروع من الخارج للداخل ليصادفنا في البداية ذلك المسبح الذي يمثل أول وسيلة ترفيه حقيقية لساكني المنزل حيث صُمم على أحدث طراز كما نرى بالصورة في مساحة شاسعة من الحديقة المنزلية يصنع فيها حرف L جزأه الكبير!

رغم أن تصميم المسبح نفسه مدهش لأبعد الحدود، يأسرنا مشهد آخر أجمل بكثير في هذه المساحة من المنزل وهو الفضاء الخارجي الأخاذ والتحام السماء بما فيها من سحاب مع الجبال وتداخل الأشجار والنباتات المتساقطة أوراقها معهما ليكونوا معًا لوحة فنية ساحرة.

بركة مائية خيالية

عندما تنظر إلى تصميم هذه البركة المائية المستديرة المغطاة بعدد هائل من النباتات الخضراء بشكل خاطف للأنظار، ستشعر للحظة أنك أمام منظر طبيعي ساحر من أفلام الخيال والأساطير.

غرفة النوم.. عنوان الراحة والسلام الداخلي

ليس من حق ساكني هذه الغرفة المدهشة إلا أن يشعروا بالسكينة والراحة والسلام الداخلي بين ثناياها، فيكفي انفتاحها على الفضاء الخارجي والعالم الذي تغلفه النباتات الخضراء في كل مكان، هذا بالطبع إلى جانب السرير المريح الذي يستحوذ على مساحة خاصة هو وخزانة الملابس، وأخيرًا تلك الأرجوحة القماشية المبهجة بلونها الأخضر التي تقوم بدورها في تعزيز الشعور بالاسترخاء داخل هذا الجناح البسيط.

غرفة الطعام.. في قلب الطبيعة النابض

أما عن غرفة الطعام فهي ذات تصميم فريد هي الأخرى، أجمل ما فيها شكل المائدة المعاصر الأقرب للمثلث وكذلك المقاعد الملونة بخامتها البلاستيكية؛ موقع الغرفة أيضًا من الأمور التي تزيدها جاذبية حيث تحدها من جميع الجهات العديد من الأبواب الزجاجية المرنة فتدمجها مع الطبيعة وما يزينها من نباتات وأشجار.

الكاتبة: شيرين أبو زيد