كيف تحول غرفة معيشتك لتحفة فنية؟
غرفة المعيشة هي المكان الأكثر ارتباطاً بالمعنى العائلي في المنزل، فهي غرفة عامة مفتوحة لكل أفراد المنزل دون استثناء، وتحتاج في تصميمها لبعض المرونة في التعامل مع المساحات المتوفرة وتوفير احتياجات كل من في المنزل.
سنقوم من خلال هذا الموضوع بتوضيح عدد من النقاط التي تحتاجها لتصميم تحفة فنية فائقة الجمال؛ وفي الوقت ذاته لاتهدر قيمتها المصممة لأجلها من الأساس؛ وهي اجتماع قاطني المنزل واستقبال الضيوف في أحيان أخرى.
التوزيع المنطقي
حتى يكون لديك غرفة معيشة فائقة الجمال فلابد أن تكون التفاصيل الداخلية فيها موزعة توزيعاً منطقياً، بمعنى أن يكون هناك مساحات مريحة للمرور وأخرى مناسبة للجلوس، ومناطق متفرقة لتناول المشروبات مثلاً، وطاولة قهوة أنيقة لهذا الغرض تكون قريبة من الجميع، الإضاءة عامل هام ودورها في الوصول لكل أرجاء الغرفة سيجعلها تبدو أكثر تألقاً.
التدرج في الألوان
تدرج الألوان وتناسقها في غرفة المعيشة يجعلها تجذب انتباه الجميع، ففي هذه الغرفة نلاحظ وجود تدرج واضح ما بين العاجي والبني، وتنوع في المواد المستخدمة كالجلود والقطيفة (المخمل) مثلاً، فالجلد يعطي لمعة أما المخمل فيعطي العتمة المطلوبة وهو ما يساعدنا على تحقيق توازن أكثر في الغرفة.
بعض الجرأة
استخدام بعض الألوان الجريئة غير المعتادة كألوان الطبيعة مثل الأخضر والأزرق السماوي والبنفسج ليضمنوا لك ظهوراً استثنائياً لغرفة معيشتك، في هذه الغرفة يظهر لنا كيف أن تنوع استخدام قطع الأثاث بألوان جذابة كان أجمل ما في الغرفة، سواء في الكنب أو في السجاد والمصباح الأرضي الأخضر، أو في الأعمدة والمرايا البنفسجية أو في عنصر الموازنة الجميل في الضوء الأبيض الناصع في كل مناطق الغرفة وملحقاتها.
الفيكتورية
اللمسة الفيكتورية تجعل غرفتك أكثر تألقاً عن المعتاد، وهذا يتحقق بالاعتماد على بعض الألوان الداكنة التي تمتاز بالرسمية مثل الأسود والبني، وكذلك استخدام مواد طبيعية تحمل شخصية قوية في التصميم مثل الأحجار والاخشاب، وبالفعل ستجد أن الحصيلة مناسبة لطموحاتك خصوصاً أنها ستجعل الغرفة وسيلة مناسبة لاستقبال الضيوف دون تردد.
الكاتب: محمد عوض