كثيرون هُم من يُحِبون الألوان ويميلون إلى استخدامها بديكورات منازلهم لما تضفيه عليها من بهجة وانتعاش. لهؤلاء الأشخاص تحديدًا نقدم هذا المشروع بما يحمله من أفكار غير تقليدية عن استخدام الألوان بالأنحاء المختلفة من المنزل.
المطبخ وغرفة الطعام بانتعاشة لونية
على الرغم من أن الأبيض يُخَيّم على الأجواء ويتسلل إلى جميع التفاصيل والأنحاء، إلا أن اللمسات القليلة الملونة بالمطبخ وغرفة الطعام تُثبِت حضورها وتترك بصمتها المؤثرة حيث نجدها في أطراف الخزانات وأدوات المطبخ وحتى المزهريات.
غرفة الجلوس وألوان تصل للسقف في مجموعات
الوضع لا يختلف كثيرًا في غرفة المعيشة عما في المطبخ وغرفة الطعام، حيث يلاحقنا الأبيض هنا أيضًا، فنراه بالأرضية والجدران والسقف والأرائك وحتى السجاد والطاولات، لكن نخبة مميزة ومتنوعة من الألوان تصنع الفارق بإطلالة الغرفة وتكسبها الكثير من البهجة والحيوية، فنجدها تتألق بالسقف من خلال أشكال بيضاوية ملونة، ومقعد أصفر زاهي، إلى جانب بعض الوسائد المنعشة.
غرفة النوم مدمجة مع الحمام
غرفة نوم مزدوجة بسيطة ومنعشة والسر يكمن في سريرها الملون وكذلك الطاولة الجانبية القريبة من الأرضية والمزينة بأصص زرع من نفس لون رأس السرير.
تحظى الغرفة بميزة رائعة تجعلها فندقية من الدرجة الأولى، وهي اندماجها مع حمام صغير مفتوح كليًا عليها يتمثل في حوض استحمام بيضاوي باللون الأبيض يقع يسار الغرفة تحديدًا وفي خلفيته مغسلة معها مرآة بإطار ملون يتناغم مع ألوان الغرفة.
حتى المكتب تغمره الألوان
يبدو أن هذا المكتب يقع في مساحة جانبية صغيرة من غرفة النوم وهو ما يبرر تأثره بنفس الألوان التي زينت رأس السرير والكومودينه وإكسسوارات الحمام الرفيعة وأكبر دليل على ذلك المقعد الأحمر البلاستيكي بلمسته اللامعة وكذلك حافظة الأدوات المكتبية الصفراء وسلة المهملات الخضراء.
حمام آخر يتبع الأمر نفسه
تكفينا هذه الوحدة التخزينية السفلية للمغسلة لتؤكد تضامنها مع بقية اللمسات الملونة المزينة للشقة بالكامل، والتي رأينها تنتقل بسلاسة من المطبخ للسفرة للمعيشة حتى وصلت لغرفة النوم ومنها لهذا الحمام الصغير المستقل.
الكاتبة: شيرين أبو زيد