Article

ما انتهت صيحته

أفكار عفى عليها الزمان فلا تلجأ إليها في كل وقت يخرج علينا خبراء الديكور ببعض خطوط الموضة التي تحاكي متطلبات ذلك الوقت وتتماشى مع ذوق أغلب الناس وخياراتهم، وفقاً لثقافاتهم والعديد من العوامل الأخرى المؤثرة في ظهور الصيحة أو مايسمى العصري، فكل زمن له الديكور العصري الخاص به، فالكلاسيكي كان عصرياً…

أفكار عفى عليها الزمان فلا تلجأ إليها

في كل وقت يخرج علينا خبراء الديكور ببعض خطوط الموضة التي تحاكي متطلبات ذلك الوقت وتتماشى مع ذوق أغلب الناس وخياراتهم، وفقاً لثقافاتهم والعديد من العوامل الأخرى المؤثرة في ظهور الصيحة أو مايسمى العصري، فكل زمن له الديكور العصري الخاص به، فالكلاسيكي كان عصرياً منذ 40 عاماً على سبيل المثال.

هنالك العديد من الأشياء التي تستخدمها في ديكور منزلك قد لاتليق بالعصر الحالي، سواء كان السبب أن الموضة الخاصة به عتيقة واندثرت أو أنه قد ظهرت تصاميم أكثر تطورًا، ومن ضمن تلك الأشياء التي ينبغي عليك الانتباه لها والتخلص منها ليبدو منزلك عصرياً ومتألقاً ماسنطلعكم عليه مع داربيديا في السطور القليلة المقبلة ..

ستائر حول غرفة الاستقبال

كانت صيحة رائحة في المنازل العربية في سبعينيات القرن الماضي، وانتهت تماماً في الوقت الحالي، وكان هدفها الرئيسي خلق الخصوصية لمن في غرفة الاستقبال أو المعيشة عمن سواهم في باقي المنزل، وينبغي علينا أن ندرك أن تلك الستائر مؤذية تماماً من حيث مساحة الغرفة بشكل عام والغرف القريبة منها لأنها تحجب الرؤية والضوء ولاتحقق الخصوصية الكاملة، فليس هناك مايدعو لاستمرارك في استخدامها بعد الآن.

المصابيح الكهربائية

كان العلم قديماً منبهراً بابتكاره مصباحاً لايعمل بالزيت أو السولار، ويعمل بالكهرباء وكان المصباح الكهربائي هو مصباح الأثرياء في فترات تفوق المائة عام فيما سبق، ولكن الآن ما الداعي الحقيقي لتستخدم تلك النوعية التي عفا عليها الزمن والمسببة في زيادة درجة حرارة الغرفة، في حين أنه توجد الآن ابتكارات متعددة لأنظمة الإضاءة أطول عمراً وأقوى إضاءة وأكثر ألواناً مثل الليد والنيون.

ساعات الحائط

أصبحت ساعات الحائط من النوادر التي يمكنك رؤيتها في أي تصميم عصري، وهذا بالفعل مفهوم من الجانب العملي بسبب توفر خاصية معرفة الوقت في كل هاتف في جيوبنا الآن، واستخدام الساعة بشكل عام أصبح من الكلاسيكيات لعدم الحاجة العملية لها، ولكن هناك بعض التصاميم الحديثة التي تستخدم تلك الساعات بطريقة مختلفة تزخرف الجدار بشكل أساسي وتعرفنا بالوقت من جهة أخرى بدلاً من التزيين فقط.

تعدد وسائد الكنب

كان تعدد الوسائد الصغيرة في الكنب أمراً مفضلاً ورائجا،ً ولكن في هذه الأوقات أصبح الاعتماد على الأعداد القليلة من الوسائد هو الصيحة العصرية، وذلك لأسباب عملية وجمالية، تكمن في عدم الحاجة لكل تلك الوسائد لأي من الجلوس، وكذلك أن كثرة الوسائد بألوان مختلفة قد تتسبب في شعورنا بضيق المساحة بشكل قوي.

بلاط قيشاني

كان يعُرف البلاط القيشاني (بلاط صيني صغير) في عالمنا العربي في فترة الثمانينيات والتسعينيات؛ وكان من الأفكار الرائجة والملهمة حينها ، وأكثر الأماكن استخدامًا له كانت جدران المطبخ والحمام، ومن ثم أصبح الإستخدام الأكبر للسيراميك بكل أنواعه المتطورة والمتنوعة، فليس هناك معنى لاستمرارك في استخدام تلك البلاطات الصغيرة التي كانت دائماً توجد بألوان ليس فيها أي نقوش أو فكرة وكان تميزها فقط في اختلافها ونعومتها عن الأرضيات والجداريات التي كانت تستخدم منذ 30 و40 عاماً مضت.

الكاتب: محمد عوض