مدخل رائع بأثاث فاخر مشابه للفنادق
أكدنا مرارًا وتكرارًا في مواضيعٍ سابقة على أهمية تصميم مداخل المنازل ودورها في ترك الانطباع الأول لدى الجميع إما بالسلب أو الإيجاب، ونود من خلال المقال اليوم التأكيد مرة أخرى على هذه النقطة، من خلال نموذج شديد الجاذبية استوقفنا لما تمتع به من تصميم داخلي رائع واختيار مدروس لكل قطعة أثاث وإكسسوار لدرجة أنكم قد تشكوا للحظة أنه ينتمي لأحد أرقى الفنادق!
مدخل ترحيبي مشرق
مدخل ترحيبي ساحر لمبنى خشبي أنيق، سقفه هرمي بارتفاع كبير وله بابين، الباب الأول يزينه الزجاج العاكس والخشب، أما الباب الثاني فهو من الحديد الأسود المفرغ لمزيد من الأمان. يحيط بتصميم البابين الأحجار الملونة التي تُكَوّن شكل نصف دائري في الجزء العلوي من الجدار لتسير مع انحنائة الباب الحديدي.
لم يكن الباب هو ما يزين المدخل فحسب، وإنما هناك عناصر أخرى ساهمت في تجميله كاللمسات الخضراء الطبيعية التي تتواجد على الجانبين، والجلستين الأنيقتين الثنائية والعائلية.
جلسة برتقالية لاستقبال الزوار
جلسة برتقالية حميمية مخصصة لاستقبال الزوار، مكونة من أربعة مقاعد مبطنة تزينها وسائد بعضها بيج والآخر أزرق في منتصفهم تمامًا طاولة خشبية بسطح زجاجي شفاف.
راعى مُصَمموا هذه الجلسة التناغم مع التصميم الداخلي للمدخل الذي غطى الخشب أرضيته وجزء من سقفه، وزينت الأحجار الملونة جداره الرئيسي بتمركزها في المنتصف حول المدفأة مباشرة.
جلسة ثنائية عنوانها الفخامة
جلسة أخرى ثنائية تتواجد على مقربة من الجلسة الأولى، لكنها تختلف عنها كليًا في عدة أمور:
- تتكون هذه الجلسة من مقعدين فقط وليست أربعة مقاعد مثلما كان الحال في السابقة.
- مقاعد هذه الجلسة جلدية سوداء، أما الأولى فهي برتقالية بخامة أقرب للكتان.
- في خلفية هذه الجلسة لوحة فنية إبداعية وليست مجموعة من الأحجار الملونة التي كانت تزين الأولى.
- تتزين هذه الجلسة بأواني زرع اصطناعية على جانبي المقعدين.
- لم تحتاج هذه الجلسة لسجادة مزركشة، فكانت الباركيه الخشبي هو أرضيتها.
الكاتبة: سهام المنشاوي