المطابخ الريفية عنوان البساطة والدفء
النمط الريفي هو أحد ستايلات الديكور التي تتسم بالبساطة والدفء، حيث تتمتع دائمًا جميع الغرف المصممة وفقًا له بكل الجاذبية والأناقة الناتجة عن استخدام عناصره الأساسية من خشب وأحجار وغيرهما من مكونات الطبيعة. دعونا نعرض لكم الآن تشكيلة من أجمل المطابخ التي سارت على نهجه ونجحت في الوصول للريفية باحترافية!
الخشب في كل مكان من الخزائن للسقف
مطبخ ريفي مئة بالمئة، يكسوه الخشب من الألف إلى الياء، فتراه بوضوح في الخزانات التي تمتد من الأرضية إلى السقف، ويمتد معها الخشب حتى يصل إلى ذلك الأخير فـ يُكَوّن تعريشة مذهلة تظلل على جميع عناصر المطبخ الديكورية.
أما عن الأرضية، فكان يُمكِن أن تُغَلّف بالخشب هي الأخرى، لكن خبير التصميم أصرّ على إحداث لمسة أكثر تميزًا بإطلالة المطبخ، فاختار لها الأحجار.
الحجر دخيل على الخشب
مطبخ آخر ريفي يكتسحه الخشب وهو سمة أساسية في المطابخ المُصَممة وفقًا لهذا الستايل الديكوري، حيث نراه هنا في الأرضية والخزائن بالكامل، أما عن الجدران، فقد سيطرت عليها الأحجار بلمستها البدائية كما هو واضح أمامنا.
ريفي مع بعض الإضافات العصرية
يختلف هذا المطبخ عما شاهدناه مسبقًا من نماذج، وذلك ليس فقط لكونه يضم مائدة طعام مذهلة بأرائك تجمع بين خامتي الخشب والجلد، وإنما أيضًا لتخلل بعض الإضافات العصرية لتصميمه الداخلي، كالجمع بين الطلاء والخشب في الجدران، واختيار أرضية حيادية ملساء بعيدة عن الخشب والأحجار، ناهيك عن شكل الوحدات التخزينية العلوية بلمساتها الزجاجية وما بجانبها من شاشة تلفاز تسمح باستخدام المطبخ كمكان للتجمعات العائلية واللقاءات الحميمية وليس فقط من أجل إعداد الطعام!
الخشب مُغطى بألوان الباستيل
ليس بالضرورة أن تكون المطابخ الريفية بإطلالة بُنية اللون، وإنما يمكنها أن تكون كالصورة أمامنا ناعمة ومذهلة باستخدام لون من ألوان الباستيل، كالأخضر الذي قام بدور رائع في الاستحواذ على جميع الخزانات والذي أمد المطبخ بكل الإشراقة والحيوية.
الإضاءة الطبيعية مصدر إنارته الأساسي
نختتم جولتنا مع مطبخ ريفي أخير هادئ الطباع، مصمم على شكل حرف L، خزاناته مطلية باللون الكريمي الفاتح. يتميز التصميم الداخلي لهذا النموذج بأكثر من لمسة ديكورية، أبرزها فكرة اعتماده على الإضاءة الطبيعية كمصدر رئيسي للإنارة، وذلك بفضل تصميم تلك النافذة الزجاجية العريضة، التي جعلته يستغنى عن أغلب الوحدات التخزينية العلوية.
أما عن مائدة الجزيرة، فقد اختار أصحاب المطبخ اقتناء مائدة مرنة وقابلة للطي، تمتد وقتما يشاؤون لتُستَخدم في إعداد وتناول الطعام، ثم تعود من جديد لطاولة صغيرة تقليدية.
الكاتبة: شيرين أبو زيد