Article

منزل إم إم للعطلات.. وجهًا آخر للاستجمام

منزل إم إم للعطلات.. وجهٌ آخر للاستجمام الحديقة المنزلية والجلسة الخارجية هما أكثر ما يميزا مشروعنا اليوم من داربيديا لمنزل مخصص للعطلات وقضاء أحلى الأوقات. فحديقة المنزل كبيرة المساحة ومنسقة بكل عناية بنخبة من أجمل الأشجار والنباتات الطبيعية، أما عن الجلسة الخارجية العائلية، فهي مظللة بتعريشة…

منزل إم إم للعطلات.. وجهٌ آخر للاستجمام

الحديقة المنزلية والجلسة الخارجية هما أكثر ما يميزا مشروعنا اليوم من داربيديا لمنزل مخصص للعطلات وقضاء أحلى الأوقات. فحديقة المنزل كبيرة المساحة ومنسقة بكل عناية بنخبة من أجمل الأشجار والنباتات الطبيعية، أما عن الجلسة الخارجية العائلية، فهي مظللة بتعريشة خشبية تضم أسفلها أثاث مختلف الأشكال والألوان..

الحديقة المنزلية كبيرة وحيوية

يُمَيّز منزل إم إم البسيط امتلاكه لحديقة حيوية بحجم عائلي، جزء منها مؤثث بجلسة مظللة رائعة، والباقي يغمره العشب الأخضر الطبيعي لمساحة شاسعة.

للحصول على أوجه أخرى للاستمتاع والرفاهية بهذا المنزل، يمكن لأصحابه أو حتى مؤجريه استغلال الحديقة بشكل أفضل من خلال تزويدها بألعاب للأطفال أو مسبح قابل للنفخ وغيرها من الأفكار الترفيهية.

جلسة كبيرة بقلب الحديقة

الآن نستطيع أن نرى الجلسة عن قُرب بأثاث بسيط لكنه أنيق ومزين بالوسائد. تتكون الجلسة من أريكتين خشبيتين مختلفتين في الحجم ومبطنتين بشكل مريح، معهما مقعدين بنفس الخامة والشكل واللون، وآخرين معدنيين يخرجان بتصميمهما عن المألوف.

تفاصيل أوضح وأجمل

تفاصيل أجمل عن الجلسة تظهر فيها الأريكة الثلاثية عن قُرب، أمامها طاولة خشبية تزينت بإحدى أواني الزرع الفخارية وتحف مجسمة نحاسية.

نلمح من هذه الصورة جهة اليمين في خلفية الأريكة مباشرة مظلة أخرى مبنية يبدو أنها تظلل مطبخ خارجي يزيد هذه الحديقة عملية.

إلى الداخل.. وروعة التصميم والتأثيث

ننتقل إلى أول مساحة داخلية من هذا المنزل وهي لغرفة المعيشة، والتي تتكون من أريكة ثلاثية كبيرة بمساند أنيقة، أمامها مقعدين جلديين باللون العنابي، إلى جانب أريكة أخرى بحجم أصغر ولون ثالث مختلف عن جميع المقاعد وهو ما جعل الغرفة قمة في الروعة والتميز.

اهتم أصحاب هذا المنزل كثيرًا بالإكسسوارات، فزينوا الجدران بالأرفف المعلقة واللوحات الفنية، وجملوا الزوايا المختلفة بالطاولات والمصابيح وأصص الزرع.

غرفة الطعام بديكورات مبهرة ولمسات فنية

كل كبيرة وصغيرة بهذه الغرفة مبهرة وخاطفة للأنظار، بداية من اللوحة الفنية الكبيرة التي تعتلي جدارالغرفة الرئيسي بمزيج غريب من الألوان والرسومات، مرورًا بوحدة الإضاءة التي تدلت من منتصف السقف حتى وصلت إلى المائدة، نهاية بالمقاعد نفسها التي انقسمت فيما بينها بين الكراسي والأرائك. وتلك الأخيرة بوجه خاص اتسمت بكثير من التألق بما غلفها من أقمشة ناعمة مستوحاة من جلد حيوان الزيبرا.

الكاتبة: شيرين أبو زيد