في ساو باولو، البرازيل، تم تصميم هذا المنزل مع أسلوب استوائي جذاب، ومزيج غني من المواد التي تدمج بين تصميمه الداخلي، والطبيعة المحيطة به من الخارج.
صُمم المنزل من قِبل إدواردو شلبي واستديو (MK27)، ليُغطي مساحة قدرها 492 متر مربع، حيث يتكون من طابقين، الأول يتمتع بمساحة ذات مخطط مفتوح يضم البيئات المعيشية المختلفة معًا، والثاني تم تخصيصه لغرف النوم والحمامات.

مساحة مثالية لتناول الطعام
في المساحة المفتوحة بالطابق الأول، تسيطر النغمات المحايدة مع الجدران البيضاء والأرضية المغطاة بالسجاد الرمادي الذي ينتهي مع انتهاء حدود غرفة الجلوس ليفصلها بصريًا عن مساحة تناول الطعام التي تتميز أيضًا بأرضية صلبة رمادية أنيقة.
تتكون مساحة تناول الطعام من طاولة كبيرة ممتدة مع عدد كبير من الكراسي التي تعكس اهتمام أصحاب المنزل باستقبال الأصدقاء والأقارب لتناول الطعام سويًا في أجواء مثالية توفرها الإطلالة الخضراء المنعشة للحديقة الخارجية، وذلك بفضل الجدران الزجاجية الشفافة والقابلة للإنزلاق.

أبواب دوارة تكشف إطلالة رائعة
لا تتمتع مساحة تناول الطعام بإطلالة خارجية خلابة فقط، ولكنها تتمتع أيضًا بتفاصيل زخرفية ساحرة، بفضل الأبواب الخشبية الدوارة، التي تسمح بالحصول على المزيد من إطلالة الحديقة الخضراء، كما أنها تتناغم بدرجة مثالية مع وحدات الإضاءة التي تتدلى من السقف الأبيض فوق طاولة الطعام مباشرة.

غرفة معيشة حميمية
بالإضافة إلى غرفة المعيشة الكبيرة التي نراها في الصورة السابقة ضمن المخطط المفتوح للطابق الأول، يتمتع المنزل بغرفة معيشة أخرى في الطابق الثاني، وهي أصغر حجمًا، وأكثر حميمية، وقد صممت مع سيطرة اللون الأبيض المشرق، وأرضية وأثاث خشبي يكسران برودة الأبيض ويضيفان الدفء إلى تلك الغرفة.
قطعة السجاد ذات المربعات المخططة والملونة في اتجاهات متعاكسة، تُضفي عنصر زخرفي رائع إلى أجواء الغرفة، وتتناغم بشكل مثالي مع الأرضية الخشبية الداكنة.

أبواب منزلقة وجدران فسيفسائية
في الطابق الثاني أيضًا، نجد هذا الحمام الفاخر، مع جدرانه البيضاء، ونوافذه العملاقة، والعمود الخرساني الذي يزيديه فخامه، وأيضًا جدران منطقة الاستحمام المغطاة بالفسيفساء اللامع بالأبيض والرمادي، مع أبواب منزلقة تمنحها الخصوصية عن باقي الحمام.
يتمتع الحمام بأرضية خشبية جذابة، تتناسق مع الخزانة التي تحمل السطح الرخامي والمغسلة الكبيرة، فيما تعلوهما مرآة كبيرة ممتدة بعرض الجدار، مما يُضاعف من الاتساع البصري وإشراقة الحمام.

شرفة خارجية تفوق التوقعات
الإطلالة الخارجية للمنزل تتمتع بسحر لا يقاوم، وقد صممت الشرفة الكبيرة لاستغلال تلك الإطلالة إلى أقصى حدود، حيث الشجيرات المرتفعة يمينًا ويسارًا، بينما يمتد حمام السباحة الكبير في المنتصف، مع أرضية داكنة تجعله يبدو كما المحيط.
تتمتع الشرفة أيضًا بحمام سباحة صغير، بالإضافة إلى عدة جلسات، إحدهما كغرفة معيشة ثانية، والأخرى لتناول الطعام، والثالثة تتضمن شيزلونجات للإستلقاء والإسترخاء.

