الإبهار والتمَيُز هما أنسب سمات يمكن أن يحظى بها هذا المنزل، ولابد أنك بعد أن تتطلع إليه ستستشف معنا السبب الرئيسي وراء ذلك، وهو بكل بساطة التصميم العبقري للطابق العلوي ذي السقف المنحدر وما يزينه من لمسات زجاجية زادته جاذبية بشفافيتها.. دعونا نرى تفاصيل أجمل عن هذا المشروع من الداخل إلى الخارج.
المشهد ليلًي ساحر
وكما أدهشنا التصميم الخارجي للمنزل في وضح النهار بواجهته المدهشة التي تتأهب لاختراق السماء، يبهرنا المنزل مرة أخرى بنغماته الهادئة وإضاءته الصفراء الدافئة مع حلول الليل.
من الواضح في الصورة المعروضة معنا للمنزل من الخارج أنها تركز فقط على تصميم الواجهة، والذي يتألق كثيرًا بذلك الجدار الزجاجي الضخم الذي نلمح من خلاله بعض تفاصيل غرفة المعيشة وما بها من قطع أثاث والتي تندمج بشكل عبقري مع المساحة الفضاء.. دعونا نلقي نظرة أوضح على الغرفة من الداخل مع ما لدينا لاحقًا من صور.
المعيشة بسقف مسطح ونغمات دافئة
بعد أن تنظر لهذه الصورة وتجد أن السقف المنتمي لغرفة المعيشة من النوع المسطح، قد تقوم تلقائيًا بالعودة إلى تصميم المنزل من الخارج لتتأكد أنك لم تكن مخطئًا عندما رأيته بسقف مائل! لكنك لن تحتاج إلى ذلك إن تطلعت إلى الصور التالية والتي ستكتشف معها أن الطابق الأرضي -والذي يضم الغرف الحيوية من مطبخ ومعيشة وغرفة طعام جميعهم- بسقف مسطح، أما الطابق العلوي فهو فقط صاحب السقف المائل.
المطبخ وغرفة الطعام
نظرة من زاوية أخرى للمساحة الحيوية لهذا المنزل من الداخل، نلمح فيها المطبخ وغرفة الطعام الموجودتان في حالة انسجام تام بألوان محايدة ولمسات خشبية دافئة كالمعيشة تمامًا.
المطبخ يُفاجئنا بإضافة حمراء مشرقة
يُفاجئنا المطبخ وغرفة الطعام من هذه الزاوية بإضافة ديكورية مشرقة، تتمثل في ذلك الجدار الأحمر الذي أخرجهما عن هدوء ونمطية الألوان الحيادية وجعلهما نابضان بالحياة!
غرفة الأطفال.. نَجت بأعجوبة من شدة انحدار السقف
نختتم جولتنا في هذا المشروع المختلف بكل ما تحمله الكلمة من معاني بغرفة الأطفال التي نشعر من هذه الصورة أنها نجت بأعجوبة من شدة انحدار السقف الخشبي المستحوذ على قدر كبير من مساحتها الكُلية وتخلى عن جزء بسيط فقط للأسرّة!
الكاتبة: شيرين أبو زيد