بفضل اعتماده على مزيج ساحر من الألوان المحايدة والساخنة، يظهر هذا المنزل العائلي بشكل حيوي للغاية، فجميع ما به من عناصر مبهجة بمعنى الكلمة، وذلك ما ستلمسونه عند الاطلاع على كل غرفة من غرفه فيما يلي.
غرفة المعيشة ما بين الألوان المحايدة والساخنة
مزيج رائع بين الألوان المحايدة والساخنة التقى هنا بهذه الغرفة المعيشية، فالأولى يمثلها الرمادي بالجدران، والثانية يمثلها الأحمر المائل للبرتقالي في الأثاث واللوحات الفنية والأصفر الذهبي بالسقف.
صٌممت هذه الغرفة وفقًا للستايل الانتقائي في الديكور، لهذا السبب نلاحظ تداخل مختلف الأنماط الديكورية بأثاثها وتصميمها الداخلي، وتحديدًا كلًا من الكلاسيكي والمعاصر.
المطبخ ومائدتي جزيرة
مع هذه المساحة الثانية من نفس المنزل، ندرك أن الخبراء قرروا الاستعانة بنفس الدرجات اللونية التي استُخدِمَت بغرفة المعيشة، كما نكتشف أمرًا آخرًا وهو أن المطبخ تم تأثيثه بمائدتي جزيرة، واحدة لإعداد الطعام تتضمن موقد ومجلى، وأخرى لتناول الطعام في أجواء عائلية حميمية حيث تتضمن ثماني مقاعد مطلية باللون الأحمر تصطف في خطين متقابلين ومتوازيين للمائدة الزجاجية.
غرفة الطعام الأصلية
الآن نتمكن من رؤية غرفة الطعام الأصلية، والتي خُصصت لها مساحة مغلقة ومستقلة عن بقية غرف المنزل، وتأثثت بعدد قليل من قطع الأثاث، هم مائدة خشبية سطحها به اعوجاج، ومقعد يشبه الأريكة موازي لها فقط، وهذا يعني أنها تخلت عن خزانة أدوات المائدة والبوفيه.
بخلاف قطع الأثاث الفريدة التي تزين هذه الغرفة، هناك أيضًا مجموعة عناصر ديكورية يجب الإشادة بها، كالثريات الكلاسيكيات المثبتتان بالسقف، والإطارات البيضاء الستة ذات الرسومات المطبوعة، وأخيرًا، التجويفات الأربعة المربعة التي نلمحها بالجدار الأيمن من الغرفة ويغلب عليها اللون الأزرق القاتم.
غرفة معيشة ثانية عائلية وحيوية
نكتشف الآن مع هذه الصورة أن المنزل يتمتع بغرفتي معيشة، الأولى ذات الألوان الساخنة التي شاهدناها أعلاه، والمرفقة هنا الآن. في حال رغبتك في إجراء مقارنة بين الغرفتين، تجد أنه يمكن أن يكون لكل غرفة منهما استخدام خاص بها رغم أن طبيعتهما واحدة، أي أن تكون هذه الغرفة للجلسات العائلية الحميمية أو الأصدقاء المقربين ومشاهدة التلفاز، أما الثانية، فهي أنسب كغرفة لاستقبال الضيوف لما يغلب عليها من رسمية وكلاسيكية.