Article

منزل عامر بالخَضَار واجهته لا تُنسى!

منزل بواجهة خضراء رائعة منزل فريد من نوعه بهيكل معماري طويل يُشبه في هيئته شكل البرج، تعتمد واجهته في تصميمها على خطوط بيضاء نظيفة وأفقية مفعمة بالحيوية نتيجة النباتات الخضراء المحيطة بالواجة بمختلف الأنواع والأشكال. بعد أن تسنح لك الفرصة لمشاهدة واجهة هذا المنزل المميز في فيتنام عن قُرب، تأكد أنها…

منزل بواجهة خضراء رائعة

منزل فريد من نوعه بهيكل معماري طويل يُشبه في هيئته شكل البرج، تعتمد واجهته في تصميمها على خطوط بيضاء نظيفة وأفقية مفعمة بالحيوية نتيجة النباتات الخضراء المحيطة بالواجة بمختلف الأنواع والأشكال.

بعد أن تسنح لك الفرصة لمشاهدة واجهة هذا المنزل المميز في فيتنام عن قُرب، تأكد أنها ستظل دائمًا عالقة بذهنك؛ لأن سحر اللمسات الخضراء نادرًا ما يُنسى!

من الداخل.. المعيشة والسفرة بأقل العناصر

نبدأ جولتنا في هذا المنزل بمساحة طولية ذات سقف مفتوح يُمَرر الكثير من الضوء إلى غرفة الطعام المكونة من أقل العناصر الديكورية وهي مائدة وأربعة مقاعد فقط.

على امتداد السفرة نجد المعيشة تسير على نفس النهج التقليلي (minimalist) حيث تتكون من أريكة ثلاثية وطاولة خشبية فقط يطلان على مساحة خارجية تكسوها الخضرة.

المعيشة وسحر الطبيعة

بعد أن تفحصنا السفرة منذ قليل بسقفها المكشوف نصل سريعًا إلى غرفة المعيشة لنجد أن أريكتها أجمل بكثير عن قُرب وذلك نتيجة تحالف كلًا من الخامة الجلدية واللون الأسود.

تتمتع الغرفة بكل الحيوية والدفء كما نرى في الصورة وذلك بفضل بابها المفتوح على المساحة الخارجية للمنزل وما يزينها من لمسات خضراء وإضاءة طبيعية تنعكس بدورها على ساحة الجلوس.

إلى الطابق العلوي ومزيد من النباتات

ننتقل من الطابق الأرضي بهذا المنزل لسلم عصري التصميم بمزيج من اللونين الأبيض والرمادي الفاتح، يأخذنا بمكعباته المتدرجة إلى الطابق العلوي فنمر بأرفف مفرغة تكسوها الخضرة بشكل أفقي ونظل هكذا حتى نصل إلى غرفة النوم.

غرفة النوم بنظرة استوائية

لن يحتاج أيٍ منا إلى أجواء أروع من ذلك ليسترخى ويرتاح وينسى العالم بأسره في أحضان غرفة نوم كهذه.

الحمام.. مفعم بالدفء والحيوية

بمجرد أن نخطو أولى خطواتنا في الحمام سنكتشف السر وراء السقف المكشوف الذي يظلل على غرفة الطعام ويمنحها الكثير من الإضاءة الطبيعية، فهو يتكرر هنا بنفس التصميم تمامًا في الحمام ويؤدي دوره باحترافية في تمرير الضوء إلى الداخل وخصوصًا إلى حوض الاستحمام.

الكاتبة: شيرين أبو زيد