منزل في بالي .. حيث الغابات الساحرة
يمكن أن تنعم بزيارة الى بالي للتعرف على أجمل الشواطيء والمنتجعات السياحية التي تعتنق السحر الطبيعي في كل تفاصيلها، ويمكنك أيضاً أن تلامس الإبداع الذي في بالي من خلال داربيديا بنكهة الديكور وطعم التفرد الهندسي والانشائي؛ من خلال منزل صمم بالكامل وسط الغابات بطريقة المنتجعات، يغلب عليه الطابع المحلي في كل تفاصيله، ويتميز بالجرأة والانطلاق ومحاكاة الطبيعة في كل متر مربع بداخله وخارجه.
سحر الطبيعة
لأول وهلة قد تصعب التفرقة بين المنزل وبين الغابات المحيطة به، فقد استخدم المصمم الأخشاب في قوائم المنزل والأحجار في أعمدته في محاكاة واضحة لأغصان الشجر المحيطة بالمنزل من كل مكان، كما أن طريقة تصميم السقف زادت الأمر قرباً، حيث تم فرشه بالنباتات الخضراء بالكامل ليبدو وكأنه صنع بيد الطبيعة وليس بأيدي بشرية.
مساحات شاسعة
أن تصمم منزلاً في الغابات فلايوجد أي معنى للتضييق، فأنت في براح كامل، تستطيع خلقه بطريقة بسيطة من خلال فتح الجدران عن طريق تصميمها من الزجاج الشفاف لتحقق التحام كامل مع ما يحيط بالمنزل من ظواهر جمالية.
وفي الداخل يمكنك الاعتماد على المكونات الطبيعية مثل الأخشاب والمواد المعاد تدويرها والإكسسوارات اليدوية المحلية لتصبغ المنزل بصبغة بلدية تحمل ثقافة المنطقة الجغرافية والإقليم الذي يتواجد فيه.
استرخاء
تتميز تلك النوعية من المنازل التي تحمل روح المنتجعات والاسترخاء بطابع هاديء ومنعزل وغير رسمي في أغلب جلساتها وتفاصيلها، في هذا المنزل تم تصميم أكثر من جلسة للإسترخاء، وقد تم توفير اللمسات المحلية والريفية لإقليم بالي بوضوح في كل قطع الأثاث المصنوعة بمواد بسيطة وبفرش محلي معتاد.
الحمام
صُمم الحمام ببساطة معهودة وألوان هادئة ليست بينها وبين الغرف الأخرى أي اختلافات، حيث وضعت المغسلة فوق رف خشبي اعتلته مرايا دائرية متجاورة بطريقة جميلة حققت الجانب العملي والزخرفي في آن واحد بفضل انعكاس الاطلالة الساحرة حول المنزل من خلالها.
غرفة النوم
صممت غرفة النوم بالكامل من الخشب والمواد البسيطة، حيث يوجد سرير بسيط بدون مسند مبهرج أو مفروشات ثمينة، فقط أشياء قليلة التكاليف كعادة المنازل في بالي، وكذلك تم تحقيق الخصوصية بواسطة الستائر الثقيلة القابلة للفتح فوق الجدران الزجاجية الشفافة، وكطبيعة المنازل المنتجعية فلايوجد خزائن كبيرة الحجم للملابس، لأنه من البديهي أن تكون فترة المكوث في المنزل أيام العطلات والمواسم.
الكاتب: محمد عوض