منزل مدهش مصمم بالكامل من الخشب
أروع الأفكار هي التي تأتي بدون توقع، وكذلك منزلنا اليوم، تصميم رائع بأفكار بسيطة ولكنها عميقة التأثير، تخيل مشروع بالكامل مصمم من الخشب، من الداخل والخارج وتقسيم الغرف، التحام كامل بالمحيط الطبيعي عن طريق نوافذ خيالية بحجم كبير وسقف مرتفع ومساحة ملائمة للعديد من الاستخدامات والتقسيمات التي نجح المصمم تماماً في تكييفها بما يلائم طبيعة المنطقة الساحرة حولها.
يدل المنزل من الخارج على ابداع كبير في كل تفاصيله ؛ فمن الوهلة الأولى نلاحظ الدمج المتناغم بين الروح الطبيعية للمحيط الطبيعي الأخضر ولون الخشب الذي تتزين به الواجهة والقريب من لون الشجر الطبيعي دون تعديلات، مما كان له الأثر الأقوى لظهور المنزل بطريقة أكثر جذباً للإنتباه، خصوصاً لو لاحظنا الانتشار الكبير للأحجار في الأساس الخاص بالمنزل من الأسفل وعمله كدرجات للمدخل الرئيسي به، ليكون مكتملاً في عناصر الواجهة من حيث الاقتباس من الطبيعة الساحرة المحيطة.
خلفية المنزل وخصوصية تامة
تم تصميم المنزل بطريقة تجعله يتمتع بخصوصية كاملة من الخلف الاعتماد على ظهور المنزل من الخلف، فلاتوجد نوافذ على الإطلاق وهو أمر منطقي، خصوصاً لوتخيلنا المساحة الصغيرة نسبياً للمنزل وحجم النافذة الأمامية فيه التي تصل من الأرض وحتى السقف وكذلك النوافذ الجانبية التي اغنت عن استخدام أي نوافذ في الخلف.
ومن زاوية أخرى نلاحظ الإبداع في تصميم السقف بنفس خشب الواجهة والجوانب، وهو مايجعلنا نتخيل المنزل باعتباره قطعة واحدة صممت كقالب مصبوب بدون أي تركيب.
من الداخل
الإهتمام بالديكور الداخلي والمليء باللمسات الحديثة واضح جدًا، كما أن الإطلالة الخارجية حاضرة بقوة في التفاصيل الداخلية من خلال النوافذ الضخمة بطول الجدار المطل على الغرف الداخلية، ونلاحظ استخدام بعض المواد الحديثة مثل السيراميك في الأرضيات والمعادن في تصميم المدفأة (التدفئة)، الأمر الذي أحدث تكاملاً ملحوظاً بين الداخل والخارج حيث الرفاهية الحاضرة بقوة والهدوء النفسي في الإطلالة.
مقاعد خشبية
من الأفكار القوية في التصميم الداخلي للمنزل هو استخدام الخشب من نفس النوع المستخدم في الخارج ليكون هو المادة الأبرز في تصميم الاثاث في تلك الغرفة ، وهو ماظهر جلياً في تلك الأريكة الثابتة المستخدمة في غرفة السبا والمصنّعة من الخشب ذاته بداية من الأرضيات وحتى السقف لسبب عملي آخر وهو مقاومة الحرارة والبخار.
المطبخ ومساحات مشتركة
صُمم المطبخ من الاخشاب، فنرى ذلك بوضوح في الجزيرة الوسطى التي تم دمج مساحتها مع الممرات المؤدية للغرف المحيطة الأخرى دون فواصل كغرفة الطعام (السفرة) أو غرفة المعيشة، النوافذ مثالية الحجم في ظل هذا الانتشار للخشب، حيث سمحت بدخول ألوان الشجر الخضراء والمسطحات المائية القريبة منها وكأنها لوحة طبيعية فوق الجدران الساحرة.
الكاتب: محمد عوض