التقسيم الداخلي يشكل جزءاً مهماً من قيمة الديكور؛ باعتباره توزيعاً واقعياً للغرف من مختلف الجهات بما يضمن تحقيق بعض الخصوصية والتحديد بين كل غرفة حتى لو كانت بدون فواصل ملموسة، اليوم سنكون برفقة داربيديا مع أحد أروع أنواع التقسيم الداخلي في المنازل، ليس كالمعتاد باستخدام الجدران الخرسانية ولكن باستخدام الألواح الزجاجية بشكل تام، يضمن بريق وتألق غرف المنزل ووصول قوي للضوء لمختلف المناطق الداخلية.
شيء من الخيال
عندما تحدثنا عن تقسيم داخلي بواسطة الزجاج لم نكن نقصد مجرد ألواح متراصة، ولكننا كنا نعني بها الإبداع المتكامل في اختيار ألواح زجاجية شفافة بألوان مائلة للتريكواز الحالم والمتغير بتغير الضوء الساقط عليه، ففي الصباح سيكن شكل الجدران الزجاجية مائلاً للون السماء المنعكس عليها من الخارج، وفي الليل قد يكون مماثلاً للون الإضاءة الخاصة بمصابيح المنزل الداخلية أياً كانت.
التعامل الاحترافي
لم يكترث المصمم بأن المساحة المتوفرة في المنزل تميل للشكل الهندسي المربع بما يصعب كثيراً من استخدام الزجاج في الفصل بين الغرف لأنه في هذه الحالة ستشعر أن المنزل بأكمله متداخل بشكل صعب، ولكن الابداع في تفصيلة صغيرة للغاية جاءت في استخدام اطارات من المعدن الذهبي في أطراف الجدران الزجاجية لتظهر كفاصل واضح بين الغرف.
المطبخ
صمم المطبخ وتم التقسيم حوله بنفس الطريقة المتبعة في المنزل بالكامل، مع الاعتماد على اللون الأبيض لتحقيق قدر كبير من الاتساع المعنوي في مكوناته، وهو ما تم تعزيزه باستخدام الخزائن العلوية بنفس اللون وبطريقة غير ظاهرة للهدف ذاته.
وفي المقابل كان الابداع في استخدام المقاعد حول الجزيرة بمستوى قصير لعدم شغل المساحة بشيء غير ضروري والاكتفاء بتقديم جانب عملي للمقاعد مع لمسة جمالية بدون تعدي يؤذي الممر من وإلى المطبخ.
غرفة نوم حالمة
الدفء الذي ينقله لنا التقسيم الزجاجي يتنقل مباشرة لشعور الراحة والهدوء الذي كانت عليه غرفة النوم التي اعتمد فيها المصمم على فتح مجالات الشبابيك أمام السرير لتحقيق إطلالة لا تتكرر كثيراً مع استخدام الزجاج الملون بطريقة أبواب جرارة لتعزيز الخصوصية في غرفة النوم مع حرية الفتح والغلق عند الحاجة.