في هذا المشروع المثير للإعجاب من مشروعات "قبل وبعد"، ستُحب وضع الشقة في الحالتين قبل وبعد التجديد، حيث تزينت بلمسات ملونة شديدة البهجة قبل إجراء التعديلات، وتألقت بأخرى عصرية رسمية بالغة الأناقة بعد تدخل الخبراء، الأمر فقط سيتوقف على ذوقك وطبيعة تفضيلك للأنماط الديكورية المختلفة.
قبل: غرفة معيشة انتقائية يغلب عليها اللمسات الكلاسيكية
لا يمكن أن نسيء لوضع الغرفة قبل التجديد لأنها حقًا مبهجة ومشرقة والفضل يعود للأسلوب الانتقائي في الديكوري الذي يُكثر من استخدام العناصر الملونة وهو ما نلاحظه هنا مع اللوحة الفنية الشبه كرتونية، والكم الكبير من الكتب الملونة، والخشب بإطلالته البرتقالية، إلى جانب الإضافات الذهبية في السقف والإكسسوارات وإطارات الأبواب.
من الواضح هنا أن الدافع من تجديد المساحة هو فقط رغبة أصحاب المنزل في اتباع أسلوب جديد من أساليب الديكور كالنمط المعاصر، وهو ما نجح الخبراء في تحقيقه على أكمل وجه.
بعد: عصرية مئة بالمئة
تغيرت ملامح الغرفة كليًا من انتقائية يغلب عليها اللمسات الكلاسيكية، لأخرى عصرية مئة بالمئة بعد أن تم طلاء الجدران بأفتح درجات اللون الرمادي، واستُخدِم الخشب في الأرضية بدرجة بنية بعد أن كانت برتقالية، واستبدال قطع الأثاث جميعها وكذلك الديكورات بأخرى تعبر عن النمط الديكوري الجديد المُطَبّق بالغرفة.
قبل وبعد.. الأمر نفسه يتكرر مع غرفة النوم
بالنظر لغرفة النوم قبل وبعد التجديد، نجد أن الأمر نفسه يتكرر ثانية، وهو تعديل التصميم الداخلي للغرفة بتغيير لون الطلاء وتصميم الشباك وتزيين السقف ببعض اللمسات الجبسية، وتجديد شكل الأرضية، وفي الوقت نفسه، استبدال قطع الأثاث بأخرى مريحة وعصرية، مع تعزيز الجانب الجمالي بإضافة نخبة من أرقى الإكسسوارات الرفيعة.
قبل وبعد.. غرفة الطعام بإطلالة رسمية
من ستائر مزركشة ومقاعد حمراء فاقعة اللون والكثير من الديكورات الأخرى الملونة، لمساحة عائلية رسمية تغلب عليها الجدية، والأمر يعود إلى اختيار الدرجات اللونية المحايدة في التصميم الداخلي وجميع الديكورات من قطع أثاث وإكسسوارات.