تحتاج غرفة المعيشة من وقت لآخر للمسة تجديد وتغيير كلما تسنت لنا الظروف وسمحت لنا الميزانيات، نظراً لتعرضها لمستوى كبير من تكرار الاستخدام والاستهلاك ان صح التعبير من قبل كل من يسكن المنزل، بتواجد مكان التلفزيون فيها ومقر اجتماع العائلة المعتاد وباعتبارها مكان يستقبل الضيوف أيضاً، مما يجعلها معرضة بشكل كبير لأن تبلى مكوناتها أو أن نشعر بالملل منها.
اليوم داربيديا سوف يضعنا أمام نتيجة مبهرة لغرفة معيشة تم تجديدها باحترافية بدون أن نستغني عن قسم كبير من مكوناتها القديمة والذي تم دمجه مع المكونات الجديدة بتناغم تام.
خزانة قديمة وألوان جديدة
الغرفة في الماضي كان يوجد بها ألوان غير هذه الفاتحة التي قمنا باستخدامها في الوقت الراهن، فقد قمنا بتغيير كل ألوان الجدران لتبدو أكثر بهجة وحيادية في الوقت ذاته لتستوعب كم التفاصيل الغزيرة المتواجدة في الغرفة، كما أننا قمنا باعادة تدوير خزانة كانت توجد في طقم أثاث الغرفة القديم وجعلناه يستخدم في نطاق الغرفة بعد تجديدها بشكل جميل ومميز بدون أي خسائر.
مكان التلفزيون
تم اختيار مكان التلفزيون ليكون مثبتاً في الجدار ليكون وسيلة لتوفير المساحة؛ بدلاً من أن يثبت فوق المكتبة المخصصة له والتي ترك سطحها ليكون وسيلة لوضح الاكسسوارات التجميلية، وأن تستوعب تحتها أكثر من خزانة يمكن أن تساعد كثيراً في توفير مساحات إضافية للتخزين بتنسيق كبير.
تفاصيل صغيرة
صممت بعض التفاصيل الصغيرة بطريقة اعادة التدوير من الأثاث السابق، فقد قمنا بتلميع قطع الأثاث الصالحة للاستخدام مثل هذه الخزانة وطاولة القهوة الصغيرة التي قمنا بتفتيح لونها للتماشي مع الأرضيات الفاتحة من الباركيه.
وعلى جانب آخر فقد تم استغلال الألوان الحيادية لتكون هي ألوان الجلسة الرئيسية في الغرفة بانسجام كبير، مع استخدام اكسسوارات تساعد هذه الحيادية على التألق أكثر مثل الزهور بالطبع.
المكتبة
من أبزر ما يميز هذه الغرفة بعد التجديد هي المكتبة المثبتة في الاعمدة، والجدار المحيط بالشرفة الممتلىء بالرفوف والذي سمح باستقبال كميات هائلة من الكتب المراد تخزينها بكل احترافية، وقد استخدمت الرفوف بطريقة متشابهة ومتكررة من النوعية المفتوحة بدون أبواب؛ لتعطي قدرة أكبر على التخزين وعدم غلق المساحات الموجودة في الغرفة نظرياً.