هناك العديد من النصائح التي يتناقلها الناس بخصوص التغلب على المساحة الضيقة للحمامات تحديداً، وقد تكون هذه الارشادات العامة صائبة في جانب كبير منها وقد تكون خاطئة تماماً أو غير مؤثرة لامن قريب أو بعيد على الشعور بالمساحة سواء من الناحية النفسية أو العملية.
اليوم داربيديا سوف تشارككم بعض النقاط التي لو قمتم باستخدامها سيكون لديكم حماماً ليس بضيق حتى لو كانت مساحته صغيرة.
النظام والاتجاه للأعلى
أن يكون كل شيء في الحمام منظماً بمعنى أن يجد له مكاناً لائقاً سواء للتخزين أو للحفظ، وفي هذه الصورة مثال على كيفية حدوث هذا الأمر بسهولة، لاحظ مكان المناشف في الجانب العلوي من الجدران وفوق الرف كيف كان مؤثراً دون أن يستحوذ على أي جزء من المساحة الفعلية للحمام، وهذه نصيحة أخرى، أنه كلما كانت لديك المساحة ضيقة فحاول أن تتجه أكثر للأعلى سواء في التخزين أو في وضع الزينة والإكسسوار.
الألوان الفاتحة
من أكثر الوصفات العامة التي يتناقلها الناس وبالفعل لديها العديد من شواهد الصحة والاثبات، استخدام الألوان الفاتحة في الحمام ذي المساحة الصغيرة، من الناحية النفسية على الأقل فإن دخولك لمحيط فاتح اللون به نسبة جيدة من الإضاءة يجعلك تتقبله والعكس صحيح، مع مراعاة تقليل عوامل اللمعان والزخرفة حتى تكون المساحة بالكامل مستغلة بطابع عملي أكثر.
التقسيم المتنوع
في المساحات المتوسطة قد تكون التقسيمات بواسطة النصف جدار الخرساني من أجمل الأفكار التي تجعل هناك فوارق داخل الحمام بدون أن تقلل من شعورنا بالمساحة، وكلما كان الحمام أكثر ضيقاً كلما كانت هناك حاجة لاستبدال التقسيم الخرساني بمادة شفافة أكثر كالزجاج لعدم حجب الرؤية أو تقليل وصول الضوء للأجزاء الداخلية.
فصل منطقة الاستحمام عن التواليت
من أكثر الأشياء التي قد تشغل مساحة الحمام هي منطقة البانيو بما فيها من ملحقات وكماليات، وعلى هذا فإن استخدام الفواصل البسيطة بين منطقة الاستحمام لعزلها نوعاً ما، وترك المساحة أكثر للأجزاء الأكثر حيوية بشكل عام مثل المغسلة والتواليت والخزائن الضرورية، مع تحقيق جانب من الخصوصية لمنطقة الاستحمام بعيداً عن أعين واستخدامات الضيوف.
وهذه الطريقة ستضمن لك شعوراً أفضل بالمساحة لاسيما أن تداخل المكونات دون تقسيم سيظهر الحمام في حالة من التكدس والضيق نحن في غنى عنها تماماً.
الكاتب: محمد عوض