بدقة متناهية وإبداع منقطع النظير، نجح مالكو المنزل والمصممون "لايندا وبيتر بينويت" في تحويل هذه العلية البالغ مساحتها 1100 قدم مربع والواقعة في بناية أنيقة بكاليفورنيا إلى مساحة حديثة صالحة للحياة بتقسيم أكثر من مدهش للمساحات وتأثيث جمع بين الاحتراف والإبداع.
غرفة المعيشة مكدسة ومع ذلك منظمة
تستحوذ غرفة المعيشة كما نرى في الصورة على مساحة محدودة من هذا المنزل الصغير تضم فيها أريكة ثنائية باللون البيج لا نراها بوضوح من هذه الزاوية. أمام تلك الأريكة مقعد جلدي أزرق في ركن خاص بجانب الشباك الزجاجي يكاد يلتصق بطاولة خشبية يمكنها أن تكون وحدة تلفاز. يُزَيّن نفس الجدار المنتمي للطاولة معرض فني مكون من مجموعة من اللوحات والصور التذكارية بمختلف الأحجام والأشكال تم تثبيتها على الجدار بترتيب جمالي متناسق.
لابد أنك ستلاحظ اهتمام خبراء تصميم الكبير في هذا المنزل بالعنصر الأخضر حيث يتجلى ذلك في استخدامهم العديد من أواني الزرع من مختلف الأشكال والانواع في تزيين وإنعاش أرجاء المكان المختلفة. أما بجهة اليمين، فيظهر لنا مكتبة خشبية متعددة الأرفف بها العديد من الكتب والمراجع الهامة بالتأكيد لمالكي المنزل.
مكعب خشبي غامض
مكعب كبير مكون من شرائح الخشب الطبيعي الجانب الأول منه المطل على غرفة المعيشة مصمم من الخارج على هيئة مكتبة والآخر القريب من مدخل المنزل يضم سلم مجسم.
لا نعلم تحديدًا ما يختبئ داخل هذا المكعب الخشبي، لكننا نستطيع أن نتنبأ بأن الجزء العلوي منه لغرفة التخزين أو الملابس على ما يبدو ذلك، أما هذا السلم الذي نراه جهة اليمين، فدوره بالتأكيد هو نقل أصحاب المنزل من الطابق الأول للعلوي والعكس بكل سلاسة.
المطبخ على الجانب الآخر من المعيشة
رغم أن هذه الصورة لا تُصَوّر لنا المطبخ بوضوح، إلا أنها تكشف عن موقعه من هذا المنزل الصغير حيث يقع بالجانب الآخر من المعيشة وراء جدار مفرغ به فتحة صغيرة تستخدم كمناولة بين الغرفتين.
مرونة الاندماج والانعزال عن المساحة الخارجية
يتمتع هذا المنزل الصغير بسمة خاصة تُميزه بشكل كبير عن غيره وهي المرونة، حيث يندمج مع المساحة الخارجية بكل سهولة من خلال شبابيك زجاجية عريضة وشفافة، وينعزل عنه متى شاء ساكنيه من خلال ستائر بلون داكن تعيد إليه خصوصيته.