شقة صغيرة بمساحة لن تصدقها جعل منها خبراء التصميم منزلًا متكامل لا ينقصه شيء، بل أن المدهش فيه أن إحدى غرفه تتحول لأخرى بمرونة وسلاسة ودون أي مجهود يذكر وهو أمر بالطبع يدل على عبقرية المصممين. إن كنت شابًا مغتربًا أو مقبلًا على الزواج، لن تجد أروع من هذه الشقة لتبحث عن شبيهتها في بلدك.
المطبخ وغرفة النوم وهدوء الألوان
مطبخ وغرفة نوم متكاملة في مساحة واحدة، الأول في مستوى مرتفع عن بقية المنزل بدرجتين ويتمتع بتصميم خطي رغم السقف المنحدر الذي يعيقه، أما الثانية، فهي على بعد خطوات قليلة من المطبخ ويفصلها نصف جدار خشبي عن وحداته التخزينية.
تتكون غرفة النوم كما نرى من سرير أرضي مرن ينسحب وينغلق بسهولة ليختبئ أسفل درجات المطبخ، والمدهش في الأمر هو إمكانية تحويل ذلك السرير إلى أريكة تجعل الغرفة أقرب لمساحة المعيشة واستقبال الضيوف.
تحول ذكي من غرفة نوم لمساحة لاستقبال الضيوف
هذا ما تحدثنا عنه بالفقرة السابقة وهو مرونة غرفة النوم وتحولها لغرفة معيشة، وذلك بإدخال جزء من السرير وترك البقية بالخارج مع تزيينه بمجموعة متنوعة وملونة من الوسائد.
غرفة الطعام بأبسط المكونات
من غرفة نوم وأخرى للمعيشة لغرفة طعام بسيطة وأنيقة في لمح البصر، فقط بإخفاء السرير أسفل أرضية المطبخ واقتناء كرسيين مرتفعين للطاولة الخاصة به.
الحمام والقليل من التناقضات
ننتقل للجانب الآخر من الشقة لنجد الحمام صغير لكن راقي، حيث يُغَلّف جدرانه طلاء أسود اللون يُحدِث حالة من التناقض المقبول مع ألوان بقية محتويات الشقة وخصوصًا طاولة القهوة الذكية التي لا نكتشفها إلا من هذه الزاوية.
المدخل مزين بطريقة بسيطة لكن ذكية
نختتم جولتنا في هذا المشروع المميز مع نظرة أخيرة لمدخل الشقة والمُزَيّن كما نرى بطريقة ذكية؛ بطلاء أسود لأحد الجدران ورف أنيق مع إضاءة خافتة توفر أجواء شاعرية لأصحابه.