لا يكتمل تصميم أي مسبح سواء كان داخلي أو خارجي إلا بوجود جلسة محيطة به، فالجلوس فقط على حافته هو شيء له متعة خاصة في حد ذاته، ليس فقط لكبار السن، وإنما لمختلف الفئات العمرية، وفي هذا الموضوع سنوافيكم بأشكالٍ عدة وأفكار عبقرية لجلسات ملحقة بالمسابح.
في قلب المسبح
لن يختلف معنا أحد على أن هذه الجلسة تتمتع بتصميم عبقري، وذلك ببساطة لأنها بُنيَت داخل المسبح نفسه وليس على حافته كما يحدث في العادة بالتصميمات الشائعة، ورغم أن موضع الجلسة قد يُشَكّل خطورة عليها وعلى عمرها الافتراضي، إلا أنها توفر لمستخدميها تجربة لا تنسى في قلب المياه.
قمة البهجة
كل قطعة أثاث محيطة بهذا المسبح بألوانها المبهجة، وتصميمها البديع قادرة على لفت الأنظار بشكل كبير وتزيين المسبح نفسه ببساطة واحترافية. إن كنت مِمَن سيحظون يومًا بفرصة استخدام جلسة كهذه، نضمن لك قضاء وقت ممتع عنوانه الانتعاش.
مبنية على أطراف المسبح
أما عن هذه الجلسة، فهي تسير على خُطى ثابتة مع المسبح نفسه وتصميمه المزين بإنحناءات رائعة عند الأطراف، كما أنها مبطنة بأقمشة ذات ألوان تركوازية تتماشى كثيرًا مع لون مياه.
ليس هذا كل شيء، بل إن هناك جلسة أخرى لا تقل في روعتها عن الأولى، تقع في الجهة المقابلة لها مباشرة؛ لكنها صُمِمَت لغرض آخر وهو تناول الطعام.
دافئة بروح عائلية
جلسة عائلية صغيرة مكونة من أربعة مقاعد فقط مصنوعة من الخوص " القش" ومبطنة بشكل مريح، تغطيها مظلة بيضاء كبيرة تحجب عنها الشمس ليستمتع جالسيها بنسمات الهواء المنعشة.
خمسة في واحد
هل تصدق أن هذا المسبح الصغير يحاوطه خمسة جلسات دفعة واحدة؟! قد يكون ذلك شيء غريب، لكنه في حقيقة الأمر يَنُم عن ذكاء الخبراء في استغلال مساحة الحديقة المنزلية، فإن فكرنا في الأمر بشكل مختلف، لوجدنا أنه من الجيد تخصيص مكان لتجمع الشباب، وآخر لكبار السن، وثالث للأطفال، ورابع لتناول الطعام وهكذا، وهو ما يجعل هذا النموذج مثالي كثيرًا للعائلات الكبيرة.