ثلاث حدائق بحالة مزرية، لكلٍ منها ظروف خاصة جعلتها بهذا الوضع، منها ما تعرض للإهمال، ومنها ما دُمِرَ بفعل عوامل الطبيعة، ومنها ما كان من البداية مجرد مساحة فضاء عابرة.. سنُطلِعكم فيما يلي على صور لتلك النماذج قبل وبعد أعمال التجديد.
قبل: ليس بها سوى عشب أخضر مؤطر ببعض النباتات
كان وضع هذه الحديقة مزريًا قبل التجديد، فلا نرى بها سوى عشب أخضر بحالة سيئة يكسو الأرضية، تحدده بعض النباتات بإطار غير متناسق بكل المقاييس، ناهيك عما نلمحه بعيدًا جهة اليسار من هيكل خشبي متهالك يبدو أنه لغرفة خارجية مصنوعة من الخشب لجأ لها مالكو المنزل في محاولة للتمديد للخارج واستغلال مساحة الحديقة؛ لكن مظهرها الحالي يؤكد فشلهم في التطبيق!
بعد: منظمة وعملية
أصبح للحديقة معالم واضحة بعد التجديد، وهذا بفضل لمسات الخبراء السحرية الذين قسموا المساحة تقسيمًا ذكيًا ما بين جزء لتناول الطعام، وآخر لبقعة مزروعة بعناية، وثالث مزين بتعريشة غير مؤثثة على الإطلاق، لكنه من الواضح استخدامها في تأسيس جلسة مريحة بالمستقبل القريب.
قبل: مجرد مساحة فضاء عابرة!
بوضعها الحالي، قد لا تستحق أن يطلق عليها اسم حديقة لأنها مجرد مساحة فضاء عابرة يكسيها العشب الأخضر، الفارق بينها وبين النموذج السابق هو عامل المساحة الذي تتمتع به هذه الحديقة عن سابقتها.
بعد: مساحة عائلية رائعة
نجح الخبراء بالتخطيط المدروس والتنفيذ الاحترافي في تحويل قطعة الأرض الفضاء التي شاهدناها بالصورة السابقة إلى ملاذ صديق للعائلة منسق بعناية حيث يظهر عليه الاهتمام، فكل ما أرادته الأسرة المقيمة بالمنزل الملحق بالحديقة هو مساحة كافية للعب والسباحة تستوعب جميع أفراد العائلة المكونين من سبعة أفراد.
قبل: دمرتها فيضانات النهر
هذه الحديقة المنزلية الصغيرة تقع بالقرب من ضفاف أحد الأنهار، ومن سوء حظها تعرضت لفيضانات شديدة دمرتها كليًا، لكن الخبراء بالتعاون مع مالكي الحديقة أصروا على إحيائها من جديد، والصورة التالية توضح لنا وضعها بعد التجديد.
بعد: مبهجة بمعنى الكلمة
تم إعادة بناء هذا الملاذ على ضفاف أحد الأنهار وزراعته من جديد وفق لميزانية محكمة، فأصبحت أرضيته مغطاه بالعشب المهذب والأطراف تتزين بشتى أنواع النباتات والزهور الملونة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد