شقة عائلية بتفاصيل ديكورية مبهرة، سارت عمليتيّ تصميمها وتأثيثها على نهج النمطين الريفي والمعاصر، فاختار الأول السيطرة على التصميم الداخلي بشكل كبير، فيما استحوذ الثاني على كل ما يخص التأثيث بالكامل، وهو شيء ستلمسه بوضوح فيما يلي مع جميع الغرف.
المدخل ما بين التصميم المعاصر واللمسات الريفية
مع أول خطوة تخطوها داخل هذا المنزل وبداية من المدخل، تجد لمسات النمطين الريفي والمعاصر في كل مكان، وأبرز ما يعبر عن ذلك الأول هو السقف الخشبي بتصميمه البدائي وعوارضه السميكة التي تزين أعلى جزء في الجدران وكذلك تلك المزهرية الجانبية، أما عن الستايل الثاني، فهو يتمثل في قطع الأثاث وبقية الإكسسوارات التي لجأ إليها الخبراء في تأثيث المدخل وتحديدًا طاولة الكونسول واللوحة الفنية.
المطبخ بصُحبة السفرة في مساحة حيوية
ننتقل لمساحة أخرى حيوية من هذا المنزل تجمع المطبخ والسفرة معًا، يظهر فيها المطبخ بتصميم معاصر يضم خزائن خشبية ذات تفاصيل بسيطة على شكل حرف U، في الوقت الذي تتألق فيه السفرة كثيرًا بقطع أثاث قليلة لكن عملية عبارة عن مائدة معدنية مستطيلة مثبت بقاعدتها مجموعة مقاعد مستديرة باللون الأسود.
المعيشة تحت تأثير العناصر الريفية
كلما تجولنا أكثر ببقية غرف هذا المنزل، نلمس التأثير الملحوظ للعناصر الريفية، مثلما هو الحال بغرفة المعيشة هذه ذات السقف الخشبي البسيط بتصميمه المنحدر والجدار البدائي الأنيق المزين بالطوب الأحمر، لكن هذا لا ينفي الظهور الواضح للمسات النمط العصري والتي تحاول إحداث توازن بإطلالة الغرفة من قطع أثاث وإكسسوارات تعبر عنه.
غرفة النوم وإطلالة مماثلة
لا يختلف الوضع كثيرًا بغرفة النوم الرئيسية من هذا المنزل عن غرفة المعيشة، حيث تتزين هي الأخرى بخامتي الخشب والطوب الأحمر بتواجد أحدهما في السقف والآخر في بعض الجدران.
أما عن ديكورات الغرفة، فالأسلوب المتبع في التأثيث معاصر بحت، ويتجلى ذلك بوضوح في تصميم السرير بطاولاته الجانبية والمقعد الرمادي المريح وكذلك المصابيح.
الكاتبة: شيرين أبو زيد