الجمع بين اللمسات الجمالية والعملية هو مسعى صعب التحقيق، لكن شركة الديكور المتخصصة التي تولت تصميم وتأثيث هذه الشقة الدوبلكس، نجحت في اجتياز ذلك التحدي بشكل كبير، حيث حوّلتها من مساحة قاتمة عفا عليها الزمن لأخرى حيوية، مريحة، وعملية.
مساحة حيوية تضم السفرة والمعيشة
مساحة حيوية، عصرية، ومنظمة تضم غرفتي المعيشة والطعام في آنٍ واحد، الأولى تتكون من أريكة زاوية رمادية مزينة بوسائد ملونة وزاهية، أما الثانية، فهي رومانسية للغاية حيث تتكون من طاولة مستديرة ومقعدين بلاستيكيين مريحين.
هناك الكثير من التفاصيل الساحرة التي يمكنك ملاحظتها حول هذه المساحة الحيوية من المنزل، أبرزها وحدة الإضاءة التي تشبه غصن وحيد تملأه أوراق الشجر، والبوفيه الخشبي البسيط بتصميمه المفتوح، والشباك الزجاجي الكبير المستحوذ على الجزء الأكبر من ذلك الجدار الخرساني.
المعيشة عن قرب
الآن ستتمكن من رؤية تفاصيل غرفة المعيشة التي لم تسنح لك فرصة ملاحظتها بالصورة السابقة، كالإطارات المثبتة بتناسق رائع على أحد الجدران، والطاولة اللامعة التي تتوسط المساحة، والمفرش الأحمر الحريري الذي يغطي طرف أريكتها الأيسر.
غرفة النوم ولهجة صناعية
الديكور المُطَبّق في جميع جدران غرفة النوم واستخدام اللون الرمادي به تحديدًا، هي لمسات جعلت غرفة النوم تبدو مصممة وفقًا للستايل الصناعي.
المطبخ بخزائن ذكية مدمجة
ننتقل بسلاسة من غرفة النوم لمساحة أخرى حيوية من هذا المنزل، وهي المطبخ الذي اعتمد على وحدات تخزينية ذكية مدمجة تسمح لمستخدمي المطبخ بالتحرك بسلاسة داخله أثناء طهي الطعام.
أما عن التصميم الداخلي للمطبخ نفسه، فهذا النموذج كفيل بأن يؤكد لكل من يرى اللون الأبيض مملًا في المطابخ عكس ذلك تمامًا.
الجانب الآخر من المطبخ.. مشرق لأقصى درجة
رغم أن المطبخ بدا من الصورة السابقة صارمًا ورسميًا، إلا أنه مع هذا الجانب وبفضل استخدام اللمسة الصفراء يبدو أكثر إشراقة وحيوية.
تم تصميم بار المطبخ وفقًا لهذا النموذج بطريقة مميزة للغاية نجده فيها يستند إلى أحد الجدران في ركن متقابل مع الوحدات التخزينية.