سواء إن وُضِعَت بغرفة الضيوف أو غرفة المعيشة أو حتى غرفة الأطفال، تُمَثّل هذه الأريكة الوظيفية التي تنقلب إلى سرير إضافة عملية وحل سحري للتعامل مع المساحات الصغيرة، فمعها لن تشعر بحرج عدم وجود مكان كافي بالمنزل لاستضافة أحدهم، وفي مقالنا هذا سنعرض لكم 4 نماذج مختلفة جمعهم رابط واحد وهو المرونة.
لمسة كابتونية
أريكة مُحَيّرة تبدو لأول وهلة أنها اثنتين؛ لكنك مع تدقيق النظر بتفاصيلها ستكتشف أن أريكة واحدة سمحت مرونتها لمسندها بالتمديد ليستوي هو والمقعد تمامًا ويتحولا معًا لهذا السرير!
تصميم الأريكة رائع من دون أي مبالغة، ومظهرها أنيق بكل ما تحمله الكلمة من معاني، وذلك يرجع بالتأكيد إلى اللمسة الكابتونية القيمة واختيار اللون الرمادي الداكن لها.
للنوم على الأرض
لمحبي النوم على الأرض التي تسمى بأنها طريقة يابانية، صُمِمَت هذه الأريكة الأنيقة التي تتحول لسرير أرضي مريح في لمح البصر، ثم تعود أدراجها مرة أخرى بكل خفة وقتما يريد أصحابها دون أي فوضى أو عشوائية.
راقية بتفاصيل رمادية
أريكة ثالثة تتمتع بمظهر راقي وبتصميم مرن يسمح لمسندها بالانطواء إلى الوراء حتى يصل إلى قاعدة سوداء مخبئة بالخلفية تحوله إلى سرير أنيق، اختيار اللون الرمادي الفاتح لهذه الأريكة كان موفق هنا بشكل كبير حيث تناغم مع ألوان الجدران والمفروشات والإكسسوارات والتصميم الداخلي للغرفة في العموم.
لون صارخ
يؤكد خبراء الديكور أن اقتناء أريكة بهذه المواصفات ستكون حتمًا مثالية لمنزلك، ليس فقط لغرفة المعيشة كقطعة أثاث عملية متعددة الاستخدامات، وإنما هي أيضًا مُلائمة لغرفة الضيوف، وربما الشرفة.
الألوان المتنوعة التي تتوفر بها هذه الأريكة المدهشة بمعارض الأثاث أو المواقع الافتراضية على شبكة الإنترنت تُمَثّل سمة إضافية لها تُمَيّزها عن غيرها من النماذج المعروضة سابقًا، وهنا تطل علينا بلونها البرتقالي المبهج الذي زاد الغرفة إشراقة ودفئًا.
الكاتبة: شيرين أبو زيد