تُعاني من محدودية مساحة منزلك؟ مقتنع بأهمية التمديد للخارج؟ ماذا تنتظر حتى الآن! ربما لم تجد من يَحُثَك على البدء في التنفيذ واتخاذ الخطوة بمحمل الجَد، وهذا ما سنقوم به اليوم من خلال هذا الموضوع وما سنعرضه عليك من 4 تصاميم لمطابخ سعى أصحابها لدمجها مع المساحات الخارجية ونجحوا في التطبيق على أكمل وجه.
يفتح مصراعيه على الفضاء
مطبخ ساحر بكل ما تحمله الكلمة من معاني، وحداته التخزينية مدمجة -أي مبنية في قلب أحد الجدران-، وبقية الجدران مزينة بأرفف معلقة مستغلة أيضًا في التخزين.
أما عن مائدة الجزيرة، فهي الأخرى تتضمن مساحة تخزينية رائعة تتمثل في مجموعة أدراج مختلفة الأحجام تتدرج من الأصغر للأكبر حجمًا. يتمتع المطبخ بإشراقة غير طبيعية والسبب فيها ببساطة يعود إلى انفتاحه على الفضاء واعتماد المطبخ على التمديد للخارج.
جلسة خارجية عائلية وحيوية
مطبخ آخر مندمج مع الطبيعة ومنفتح على المساحة الخارجية؛ لكنه هذه المرة يندمج من خلال جلسة طعام عائلية بسطية تتكون من قطع أثاث خشبية مُحاطة بالزهور الملونة والنباتات الطبيعية من جميع الجهات.
رغم مساحة المطبخ الشاسعة، إلا أن خبراء التصميم تعمدوا عدم اللجوء للعديد من الوحدات التخزينية، واهتموا فقط باقتناء ما يكفي من الخزائن لأدوات الطهي، وبهذه الطريقة نجحوا في ترك بقية المساحة لتسهيل الحركة بالمطبخ، وفتح مجال للاندماج مع الخارج.
بأبواب فرنسية مفتوحة على الحديقة المنزلية
مطبخ آخر يؤمن بفكرة التمديد للخارج وذلك بتصميم أربعة أبواب داخلية له على الطريقة الفرنسية بشكل متلاحم مع الحديقة المنزلية؛ ليسمح في أي وقت لأصحاب المنزل بالخروج وتناول الطعام في الهواء الطلق مع الاستمتاع بالمساحات الخضراء الساحرة.
أبواب جرارة ونوافذ بانورامية
على امتداد المطبخ مباشرة وبطريقة مختلفة عن النماذج السابقة ينفتح كلًا من المطبخ وغرفة الطعام على الحديقة، وذلك من خلال أبواب جرارة ونوافذ بانورامية شفافة تساعد على تعزيز التواصل مع المساحة الخارجية.